جميلٌ أن يكون المرء في خط المحاسبة للنفس, ولكن الأجمل من ذلك أن لا يكون محل جلد الذات, دون فهم الموقف الأصلي منها, لا يهدر طاقته في تمني زوال النِعم, إلا جاهل, ومن يقف لجلد ذاته دون أدنى مبرر أحمق, فخذ من الدنيا جميلها, وأترك قبيحها, وحدث الناس بالعقل لا بالعاطفة, تكن أجمل في نظرهم.
قد يتجلى الفهم متباينًا عند شخصٍ مختلف عن شخصٍ آخر, ولكن يبقى ثابتًا غير متباينٍ في نفس طارح المفهوم الأساسي, فأنتِ من يحدد الأمر.
شكرًا لكِ وهذا دليل جمال سريرتكِ ونصاعة وطهر قلبكِ وفقكِ الله إلى عمل الخير دائمًا.