عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 5- 8   #83
abo muhammad
متميز كلية الاداب _الدراسات الأسلامية
 
الصورة الرمزية abo muhammad
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 142913
تاريخ التسجيل: Wed May 2013
المشاركات: 2,238
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 51205
مؤشر المستوى: 125
abo muhammad has a reputation beyond reputeabo muhammad has a reputation beyond reputeabo muhammad has a reputation beyond reputeabo muhammad has a reputation beyond reputeabo muhammad has a reputation beyond reputeabo muhammad has a reputation beyond reputeabo muhammad has a reputation beyond reputeabo muhammad has a reputation beyond reputeabo muhammad has a reputation beyond reputeabo muhammad has a reputation beyond reputeabo muhammad has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: الادب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات اسلامية
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
abo muhammad غير متواجد حالياً
رد: مذاكرة فقه السيره من الان والى لحظة دخول اللجنه.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديم-89 مشاهدة المشاركة
نفس السؤال ملزمة المحتوى اللي شريتها من مكتبة فجر الى غزوة بدر !

ياليت احد يذكر لنا مواضيع المحاضرات ال 14 الله يجزاكم خير

المحاضرات في البلاك بورد ماتفتح حتى نتأكد



الله يوفق الجميع
المحاضرة الرابعة عشر كاملة بسم الله نبدا
المحاضرة الرابعة عشر
غزوة أحد
اسباب الغزوة :
• السبب الرئيسي :
• هو الاخذ بالثأر من هزيمة قريش في بدر . ولم تكتف قريش بقوتها فحسب بل طلبت مساندة القبائل
المتحالفه مع قريش .
• جهزت قريش جيشاً قوامه ثلاثة اضعاف جيش بدر أي اكثر من ثلاثة الاف رجل , بقيادة ابي سفيان
• علم النبي بنية قريش عن طريق رسالة وصلته من عمه العباس بن عبد المطلب
غزوة أحد وقعت في السنة الثالثة للهجرة في المدينة المنورة وبما أنه لكل حدث أسباب والسبب الرئيسي لغزوة
أحد هو أن قريش أرادت أن تثأر لهزيمة بدر ولتستعيد مكانتها بين العرب وأن تشفي غلول صدورها مما لحق
بها مما لحق بها في بدر لذلك تجهزت وهيأت نفسها لتقابل رسول الله صل الله عليه وسلم كما أنها طلبت
مساندة القبائل المتحالفة معها وجهزت جيشا قوامه ثلاثة آلاف رجل بقيادة أبي سفيان وأبو سفيان من كبار
بيوتات قريش وهو صهر رسول الله عليه الصلاة والسلام حيث أن زوجة رسول الله رقية رضي الله عنها هي
أبنت أبي سفيان وهو قد أسلم في فتح مكة .
النبي عليه الصلاة والسلام علم بنية قريش من رسالة وصلته من عمه العباس بن عبد المطلب تخبره بنية
قريش في الهجوم على المدينة وكان سيدنا العباس من ضمن الأسرى وأطلقه النبي فيما بعد وسيدنا العباس
يدعم النبي حمية عصبية فهو لم يسلم بعد .
• بين بدر واحد :
• قال الله تعالى ] ليميز الله الخبيث من الطيب [
• إذن نحن امام تمييزين مابين بدر واحد .
• التمييز الاول في بدر :
• التمييز الثاني في احد بين المسلمين و المنافقين .
• بعد بدر دخل كثير من اهل المدينه الاسلام مجاراة لقوة الاسلام وانصياعاً امام انتصاراته .ونفاق اً
• فكانت احد تمييزاً للمسلمين عن المنافقين ,
أنوار الإيمان صفحة
71

قال الله تعالى :"ليميز الخبيث من الطيب" فنحن بين تمييزين مابين بدر وأحد فالتمييز الأول في بدر هو بين
المسلمين والكفار والتمييز الثاني في أحد وهو بين المسلمين والمنافقين حيث أنه في المدينة منافقين يظهرون
الاسلام ويبطنون الكفر كما أنه بعد بدر وانتصار المسلمين وظهور الاسلام كثير من أهل المدينة أسلموا
مجارات للقوة والنتصار ونفاقا فكانت غزوة أحد تمييز لهؤلاء المنافقين عن المسلمين الحقيقيين وتمييز مابين
الكفر والاسلام ومابين وأما بدر فكان تمييز مابين الكفر والاسلام ومابين الحق والباطل وأما أحد فكان تمييز
مابين المسلمين والمنافقين فالمنافقون خبثاء والمسلمين طيبون .
• كان هدف قريش الدخول للمدينه-وقتل النبي-
• اقبلت قريش ومن معها . وقربت من المدينه المنورة .
هدف قريش الأساسي هو طمس الدعوة وقتل النبي عليه الصلاة والسلام ودخول المدينة والقضاء على النبي
وجاءت قريش بخيلائها وجيشها وبمن تعاون معها من القبائل المتحالفة معها وأقبلت حتى عسكرت قريبا من
المدينة المنورة .
• كان رأي النبي صلى الله عليه وسلم .ان يبقى داخل المدينه
• قال الصحابه يا رسول الله : ”والله ما دخل علينا منها في الجاهليه . فكيف يدخل عليتييز الثاني في
أحدوالنا منها في الاسلام
• النبي اخذ برأي الصحابه , ولبس عدة الحرب وخرج .
• كانت احد ساحة المعركه .
• النبي اخذ بأسباب النصر
• كلف عبدالله بن جبير وخمسين راميا معه للبقاء على الجبل في احد , لحماية ظهر المسلمين .
• هذه خطه يقتضيها التكتيك العسكري.
• انحرف عنه عبدالله بن ابي بن سلول رأس المنافقين بثلث الجيش . وعاد الى المدينه . قائلا : ”ماندري
علام نقتل انفسنا ”
• كلف النبي عبدالله بن جبير ومن معه من الرماه .الأ ينزلوا من مكانهم . سواء انتصر المسلمون ام
انهزموا
• انتصر المسلمون . وبدؤا يجمعون الغنائم .
• هرب المشركون .
رغب الرماه في مشاركة اخوانهم في جمع الغنائم. ونزلوا من الجبل .
عندما علم النبي بقدوم قريش كان لابد أن يأخذ كافة الاحتياطات المناسبة في مواجهة هذا الحدث الجلل
ومواجهة هذا الطغيان على المدينة المنورة وقريش تلاحق النبي عليه الصلاة والسلام فبدأ النبي في الاستعداد
لهذا الخطر المحدق بالمدينة المنورة وتشاور مع أصحابه في شأن هذا الغزو وكان أتجاه النبي صلوات الله
أنوار الإيمان صفحة
71

وسلامه عليه أن يبقى في داخل المدينة ويقاتل من داخل المدينة وعلى قريش أن تدخل الى المدينة المنورة
ويكون القتال قتال شوارع كانت هذه رغبة وأي النبي عليه الصلاة والسلام في الأصل لأن حرب الشوارع
أصعب على المهاجمين من المدافعين فالبيوت والأزقة والمباني تشكل دروعا تحمي المسلمين ولكن كثير من
الصحابة قالوا: والله مادخلها أحد في الجاهلية فكيف يدخلوها في الاسلام, فكان رأيهم أن يواجهوا قريش في
خارج المدينة وأخذ النبي برأي هؤلاء ولكن وشعر كثير من الصحابة أنهم ألحوا على النبي في الخروج
ومخالفة رغبته صل الله عليه وسلم فقالوا : لا يارسول الله فلأمر إليك فافعل ماذا تأمروقال صل اللهعليه وسلم :
ما كان لنبي إذا لبس لأمته )عمامه ( وعدة الحرب )درعه( أن يخلعها أبدا حتى يقاتل فهذه قوة العزيمة وقوة
الثبات عند الرأي والأمر ليس مزح والنبي ثم خرج بأصحابه وقومه الى أحد وكانت أحد هي ساحة المعركة
وهو جبل في المدينة المنورة . كان النبي عليه الصلاة والسلام يمشي على أحد ومعه سيدنا أبو بكر وسيدنا
عمر رضي الله عنهما فارتج الجبل وتحرك فقال النبي عليه الصلاة والسلام أثبت أحد , أثبت أحد فما عليك الا
نبي وصديق وشهيد فسكن أحد .
النبي عليه الصلاة والسلام كعادته لابد أن يأخذ بكل أسباب النصر ولايترك سبب وهو نبي الله فماذا نفهم من
هذا ؟ النبي يوحى اليه ويتنزل عليه الوحي وهو موصول بالسماء ويناجي ربه ومع هذا يأخذ بكل أسباب النصر
فالمطلوب منا جميعا كمسلمين أن نأخذ بالأسباب فالسموات والأرض قائمة على المسببات وسنة الحياة قائمة
على الأسباب والمسببات وفعل النبي ذلك في كل غزواته ومن ضمن ما فعله عليه الصلاة والسلام أن كلف
عبدالله بن جبير وخمسين راميا معه أن يبقوا فوق أحد فوق تلة منه مرتفعة على ساحة المعركة وأن يبقوا
هناك لحماية ظهر المسلمين وأن لاينزلوا أبدا سواء انتنصر المسلمون أو انهزموا وهذا أمر النبي عليه الصلاة
والسلام وهو القائد وهذه خطة يقتضيها التكتيك العسكري وحينما ذهب النبي الى أحد وكان معه ألف من
الصحابة ومن ضمنهم منافقون كثيرون أكثر من ثلاث مئة انحازبهم عبدالله ابن أبي بن سلول رأس النفاق في
المدينة عائدا يرجف بثلث الجيش الى المدينة قائلا : ماندري علام نقتل أنفسنا. وبقي سبع مئة من المسلمين
وفي بداية المعركة وحينما دارت رحى الحرب انتصر المسلمون في بداية المعركة وهزم المشركون شر هزيمة
وقتل منهم خلق كثيرون وهرب المشركون وتفرقوا في كل مكان وخيولهم ولت ونسائهم ولت وبدأ المسلمون
يجمعون الغنائم فرغب الرماة في مشاركة اخوانهم المسلمين في جمع الغنائم ونزلوا من الجبل لكنهم نسوا أو
تجاهلوا في أنهم خالفوا أمر رسول الله صل الله عليه وسلم لكن سيدنا عبدالله بن جبير لم ينزل أبدا ولم يخالف
أمر رسول الله ولكن الذين هم حوله عدد كبير منهم انفضوا ونزلوا الى ساحة المعركة بعد أن خلت من قريش
وأصبح أمامهم فقط الغنائم وكان نزول الرماة هو تغير لوجه المعركة وتغير نتائج المعركة.
بقى عبدالله بن جبير على الجبل
أنوار الإيمان صفحة
72

• رأى خالد بن الوليد ان ظهر المسلمين قد انكشف فكر بالخيل والتف حول الجبل وتمكن من قتل ابن
جبير
• وانقض على المسلمين من خلفهم
• تبعثر المسلمون وتشتتوا بقي عدد من المسلمين حول رسول الله يدافعون عنه.
• قتل من المسلمون سبعون شهيد اً
• وضعت الحرب اوزارها
• عادت قريش الى مكة
• النصر ابتداءا وانتهاءا بيد الله .) وما النصر الا من عند الله (
• النصر له نواميس وقوانين ثابته لابد من الاخذ بها
• طاعة ولي الامر وقائد المعركه ضرورية وهي من اسباب النصر
• نقص العدد او العدة ليس على كل حال هو سبب الهزيمه . خصوصا في غزوات يقودها النبي
• امر النبي اصحابه بمتابعة قريش . وسار بمن كان معه في احد . الى حمراء الاسد على بعد ثمانية
اميال من المدينة .
• مر معبد بن ابي معبد الخزامي – وهو مازال مشركا- برسول الله و رأى تجمع المسلمين . وجاء الى
ابي سفيان واخبره بأن النبي قادم لمتابعته.
• كان ابو سفيان يريد ان ينقض على المدينة مره اخرى .
• لكنه بعدما علم ان الرسول يتبعه حرك جيشه سريعاً عائداً الى مكه .
وكان سيدنا خالد بن الوليد رضي الله عنه أحد المقاتلين مع قريش وكان فارسا من فرسان قريش ورأى أن
ظهر المسلمين قد انكشف ولم يعد هناك حماية للمسلمين والتف حول الجبل وتمكن من قتل سيدنا بن جبير ومن
هم على الجبل وأنقض على المسلمين وهم مشغولون في جمع الغنائم وكانوا قد تفرقوا وأوغل سيدنا خالد ومن
معه في قتل المسلمين وأصبحت هناك ربكة وأشيع أن النبي عليه الصلاة والسلام قد قتل وكانت الاشاعة لها
دور في تغيير المفاهيم وتغيير الأهداف تشتت المسلون وبقي عدد منهم حول رسول الله صل الله عليه وسلم
يدافعون عنه حوالى عشرة دفاع الأبطال ومن بينهم نسيبة بنت كعب الأنصارية وسر بها النبي عليه الصلاة
والسلام سرورا كبيرا وما نظر في مكان الا ورآها وللنساء المسلمات أن يستحضرن دور المرأة في الاسلام منذ
اسلام السيدة خديجة رضي الله عنها مرورا بمشاركتها بالمهمات الكبيرة كالهجرة الى الحبشة , واستشهد من
المسلون سبعون شهيدا وانهزم المسلمون
السؤال لماذا انهزم المسلمون في أحد ؟ هم لم ينهزموا من جبن أو
من قلة عتاد أنما أنهزموا لأنهم تبعثروا هنا وهناك وفاجئهم خالد بن الوليد عندما أنقض عليهم وتغير مسار

أنوار الإيمان صفحة
73

المعركة, ووضعت الحرب أوزارها ولقي النبي صل الله عليه وسلم عناء شديدا ووقع في حفرة وفجت جبهته
وكسرت ثنيته عليه الصلاة والسلام وأشيع قتله ولقي المسلمون ما لقوا كل هذا نتيجة مخالفة أمر رسول الله
عليه الصلاة والسلام والنزول من على الجبل , وعادت قريش الى مكة بعد أن أحست أنها أنتصرت لكن قريش
لم تحقق أهدافها فلم تدخل المدينة ولم تقتل النبي عليه الصلاة والسلام صحيح أنه حصل قرح وضيق للمسلمين
وأذية للنبي عليه الصلاة والسلام .
النصر ابتداء من عند الله سبحانه وتعالى ولكن لابد من الأخذ بالأسباب فللنصر قوانين ونواميس ثابتة لابد من
الأخذ بها ومن هذه الاسباب طاعة ولي الأمر وقائد المعركة ونقص العدد أو العدة ليس على كل حال هو سبب
الهزيمة فتدخل فيها الخطط العسكرية والشجاعة وخصوصا في غزوات يقودها النبي عليه الصلاة والسلام بذاته
الشريفة وعظمته كما أن لسلاح العقيدة وقوة الايمان واليقين أثر كبيرافي نفوس المسلمين .
المسلمون لم ينهزموا في أحد لكن كما قال القرآن: "فقد مس القوم قرح مثله" برغم هذا القرح الذي مس النبي
والمسلمون أمر النبي أصحابه بمتابعة قريش وسار ومن معه الى حمراء الأسد على بعد ثمانية أميال من قريش
وتابعهم النبي ليرهبهم وليمنعهم من العودة لدخول المدينة ومر بهم معبد بن أبي معبد الخزامي وهو مازال
مشركا ورأى تجمع المسلمين وجاء الى أبي سفيان وأخبره أن النبي قادم لمتابعته قال له : جاءك محمد بجيش
لا قبل لك به وخاف أبوسفيان وحرك الجيش وهرب الى مكة وكان أبو سفيان ينوي العودة بالجيش والانقضاض
على المدينة مرة أخرى.
غزوة أحد فيها نصران وهزيمة واحدة , النصر الأول في بداية المعركة والهزيمة حينما تشتت المسلمون
وفوجؤوا بالتفاف المشركين عليهم ولم يكونوا في صف واحد في مواجهتهم والنصر الثاني حينما تابعوا قريش
الى حمراء الأسد وذلوا قريش وولت قريش هاربة الى مكة المكرمة .
• آثار غزوة احد :
• من حيث جرأة العرب على المؤمنين .
• اصبحت القبائل المجاورة تطمع في النيل من المسلمين .
• فكانت هناك مناوشات مع من حول المدينه كما حصل في بئر معونه والرجيع وغيرها .
• وامتدت هذه الجرأة على المدينه حتى غزوة الخندق .
بعدما علم العرب من حول المدينة والعرب كلهم أن المسلمون أنهزموا أصبحوا يتجرؤون على المدينة المنورة
أكثر من ذي قبل واصبحت القبائل المجاورة تطمع في النيل من المسلمين وبدأت تناوش المسلمين والنبي
لاستضعاف النبي عليه الصلاة والسلام واستمرت هذه المناوشات حتى غزوة الخندق .
• من حيث الموقف مع قريش :
أنوار الإيمان صفحة
74

• قذف الله في قلوب قريش الرعب )سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما اشركوا بالله مالم ينزل به
سلطاناً و مأواهم النار وبئس مثوى الظالمين ( آل عمران 12
• في الغزوة نفسها –واجههم المسلمون بثبات عجيب اضطروا الى العودة الى مكة .
• تراجعهم قصراً عن متابعة مهاجمة المدينة .
بما أن قريش كانوا في أحد وأنقضوا على المسلمين من الخلف ماذا حققوا ؟ هل دخلوا المدينة؟ وهل قتلوا
النبي؟ وهل أطفئوا نور الاسلام ؟ لا أبدا, بل أصبحت عزيمة المسلمين أقوى بعد غزوة أحد وعلمت قريش أن
هذا الدين متأصل ومتمكن في نفوس المسلمين ه مثل هذه لن تستأصل مثل هذه الحروب لو كانت قريش قد
أنتصرت لما عادت الى مكة ولما هربوا بعد أن علموا بمتابعة المسلمين لهم
• فضح المنافقين :
• انكشف حال المنافقين في المدينه واتضحت نواياهم واكاذيبهم
قال سبحانه وتعالى :"ليميز الخبيث من الطيب" عندما عاد عبدالله بن أبي بن سلول بثلث الجيش انكشف
المنافقين في المدينة واتضحت أكاذيبهم ونواياهم .
• هذه الهزيمه . هي هزيمة مخالفة اوامر الرسول . وليست هزيمه عسكريه . بمعنى الهزيمه العسكرية
فلم يقتل الرسول
• ولم تحصل قريش على غنائم
• ولم تستأصل المسلمين
• ولم تقض على دولة الاسلام
• وعادت خائفة
• الهزيمة التي اصابت المسلمين هي:
• قرح كما قال تعالى :] إن يمسسكم قرحٌ فقد مس القوم قرحُ مثله * وتلك الايام نداولها بين الناس [..
إذا هي إبتلاء وعقوبة مباشرة وتمحيص .
• وليست هزيمة إباده ...
هذه الهزيمة هي هزيمة مخالفة أوامر النبي عليه الصلاة والسلام وليست هزيمة عسكرية وهي هزيمة تأديبية
للمسلمين من الله سبحانه وتعالى لانهم عصوا أمر رسول الله صل الله عليه وسلم على أفتراض أن النصر
استمر مع مخالفة أمر رسول الله صل الله عليه وسلم سيكذب رسول الله صل الله عليه وسلم ولذلك لكن الواقع
أنه لم تحصل قريش على غنائم ولم تستأصل المسلمين ولم تقضي على دولة الاسلام وقتل عدد من المشركين
وعادوا الى مكة خائفين .إذن الهزيمة التي أصابت المسلمين هي قرح كما قال تعالى إذن هي ابتلاء وعقوبة
وتمحيص وليست هزيمة ابادة .