يا قريش اسمعوا قولي، خلوا بينكم وبين محمد اتركوه، فإن تصبه العرب فقد كفيتموه بغيركم، وان يظهر فعزه عزكم
ومجده مجدكم، والله انه جاء بشيء أعلاه مثمر وأسفله مغدق وانه ليعلوا ولا يعلى عليه. الكلام الذي سمعته لا هو سحر ولا شعر ولا
كهانه، انه حقائق. قالوا: سحرك والله محمد.
القائل هو عتبه بن ربيعه الذي ارسلوه قريش لمفاوضة النبي صلى الله عليه وسلم