2013- 5- 9
|
#8
|
|
http://www.ckfu.org/vb/u67402.html
|
رد: ][h][ هنا - (( أعاقة النمو الشامل )) ][h][
المحاضرة الثالثة الإعاقات الذهنية
1) هناك فرق بين التخلف العقلي والمرض العقلي .
2) التخلف العقلي حالة وليس مرضا .
3) المرض قابل للشفاء , اما الحاله فهي حاله دائمة لآتشفى .
4) المرض العقلي أو الجنون عبارة عن اختلال في التوازن العقلي و نحتاج لتدخل علاجي لإعادت الاتزان .
5) التخلف العقلي هو نقص في درجة الذكاء نتيجة لتوقف في نمو الذكاء .
6) الفرق بين ناقص الذكاء (المتخلف عقلياً) وبين الشخص العادي فرقاً في درجة وليس فرقاً في النوع.
7) التخلف العقلي يحدث ويمكن ملاحظته في مرحلة الطفولة وخاصة عند دخول المدرسة ولا يصيب الفرد فيما بعد مرحلة المراهقة.
8) الذكاء يستمر في النمو خلال الطفولة حتى نهاية المراهقة من الميلاد حتى سن 18 سنه.
9) العقل يكتمل نموه تماماً عند 18 سنه .
10) مصطلح التخلف العقلي معناه ان العقل تخلف عن الاكتمال .
11) اذا اكتمل نمو العقل تماماً معناه انه لايصبح الانسان متخلف عقلياً بل يمكن ان يصيبه فقدان ذاكره ضعف في الذاكره ضعف في الانتباه مرض عقلي ولكن لايمكنه ان يصاب بالتخلف العقلي .
12) ليست هناك علاقة بين التخلف العقلي والمرض (الجنون) .
13) قصور أو تخلف الذكاء هي مشكلة نمو.
14) كما تختلف سرعة النمو في الطول تختلف سرعة نمو الذكاء أيضا.
15) التخلف العقلي درجات.
16) تبلغ نسبة المتخلفين عقليا حوالي 3% من أفراد المجتمع.
17) أسباب التخلف العقلي:اهتمت الدراسات والبحوث العلمية من قديم الزمن بتحديد العوامل المسببة للتخلف العقلي وأساليب الوقاية والعلاج. ( كلها معروفة وسبق دراستها في مادة التخلف العقلي لذا حذفتها لكنها مهمة للي ما يعرفها يرجع لها هناك )
18) البيئة الفقيرة ثقافيا التي تفتقد الأنشطة الذهنية الحافزة لذكاء الطفل في مراحل نموه الأولى تعتبر مسئولة عن نسبة عالية جدا من حالات التخلف العقلي البسيط (80%) وخاصة إذا لم يتوفر الغذاء الكامل والخدمات الصحية.
19) أسباب التخلف العقلي تعتبر مسئولة عن 75% فقط من حالات التخلف العقلي وأن بقية الحالات ترجع إلى أسباب مجهولة أو مشكوك فيها تقدر بحوالي 250 سببا .
20) حالة خلل التمثيل الغذائي و حالات عدم تطابق دم الطفل ودم الأم من حيث العامل الريزيثRH وحالة الخلل أو الشذوذ الكروموسومي و حالات سوء التغذية ثبت أنهامسئولة عن 30% على الأقل من حالات التخلف العقلي إذا أهمل علاجها.
21) حالات خلل التمثيل الغذائيهي حالة تورث من جيل إلى جيل.
22) جسم الإنسان يحتاج إلى عدد كبير من الأحماض الأمنية يصل عددها إلى 22 حمضا أمبنيا لبناء أنسجته .
23) بعض الأطفال يولدون ولديهم قصور في القدرة على تمثيل أحد أنواع هذه الأحماض الأمينية وهو الفينايلالاتين PKu فتحمله دورة الدم إلى المخ حيث يصبح مدمرا لخلايا المخ والأنسجة العصبية.
24) تظهر أثار الفينايلالاتين في البول والدم ويعرف طبيا باسم فينايلكيتون .
25) يمكن الكشف عن الفينايلالاتين بسهولة باختبار PKu بإضافة قطرة من محلول تركيزه 10% من كلوريد الحديديك على البول ، فيظهر لون اخضر مزرق ، إذا احتوى على هذا الحمض الأميني ولونه أصفر إذا كان خاليا منه ، كما يمكن الكشف عنه في الدم.
26) يجري هذا الاختبار والكشف عند حوالي الأسبوع الثاني بعد الميلاد.
27) إذا اكتشف قبل نهاية الشهر الثاني من عمر الطفل علاج الحالات المصابة لإنقاذ الطفل من الوفاة أو من التخلف العقلي.
28) العلاج من خلل التمثيل الغذائي يتلخص في تجنب الأغذية التي تحوى بروتيناً ينتج بعد هضمه هذا الحمض الأميني .
29) اللبن يعتبر من أغنى المصادر للحمض الأميني فينابلالاتين ولهذا يمنع اللبن من غذاء الطفل ويستعاض عنه بمنتجات فول الصويا.
30) يجب أن يكرر الكشف بإجراء اختبار PKu على فترات للتأكد من تناقض كمية الحمض الأميني المذكور في دم الطفل خلال السنوات الأربع الأولى من عمره.
31) أظهرت متابعة عدد كبير من هذه الحالات نجاحا كبيرا وتقدما ملحوظا في النمو العقلي حتى يصبح طبيعيا تقريبا في السنة الخامسة من عمره الطفل إذا تم الكشف عن الحالة والبدء في العلاج الفوري بعد الولادة مباشرة.
32) جعلت بعض الدول الكشف عن هذا الخلل في التمثيل الغذائي إجباريا على الأطفال خلال الأشهر الثلاثة الأولى بعد الميلاد .
33) حالات عدم تطابق دم الطفل ودم الأم من حيث العامل الريزيثRH:
34) ثبت أن 86%فقط من البشر يحملون العامل (+)في دمهم و 14% دمهم (-) .
35) إذا كان دم الأم (-) ودم الطفل(+) أو العكس يترتب على ذلك عدم تكامل نضج الكرات الحمراء التي تتكون في نخاع العظم وزيادة نسبة الصفراء في الدم والتي تؤثر على الخلايا المخية ووظائفهما.
36) زيادة نسبة الصفراء في الدم قد تؤدي إلى وفاة الطفل أو إلى حالة تخلف عقلي شديد إن لم تعالج خلال الأسابيع الستة الأولى من حياة الطفل عن طريق نقل الدم المخالف من حيث عامل الـ منو إلى الطفل.
37) حالات الخلل أو الشذوذ الكروموسومي:
38) تبين من البحوث والدراسات الإحصائية أن الشذوذ أو الخلل الكروسومي يعتبر أكبر سبب من أسباب التخلف العقلي.
39) حالات الخلل أو الشذوذ الكروموسومي مسئول عن 10% من حالات التخلف العقلي .
40) ثبت أن الخلل أو الشذوذ الكروموسومي يؤدي إلى وفاة طفل من كل 150 طفلاً حديث الولادة وأنه مسئول عن 25% من حالات الإجهاض في الأشهر الأولى من الحمل وعن 50% من حالات العقم عند النساء.. وعن 20% من حالات العقم عند الرجال.
41) يمكن كشف الشذوذ الكروموسومي عن طريق الفحص الميكروسكوبي لقطرة الدم وعزل بعض الخلايا في مراحل انقسامها وفحص كروموسوماتها .
42) يمكن كشف الشذوذ الكروموسومي بفحص دم أباء الأطفال المتخلفين عقليا(من فئة داون سندروم ) في حالة رغبتهم في إنجاب طفل أخر والتنبؤ بما إذا كان طفلهم التالي سيكون متخلفا عقليا أم لا.
43) الفحوصات اجرائها مهم لـ الاسر التي تنجب طفلها الاول ويكون متخلف عقلياً , حيث يمكننا الكشف من خلال فترات الحمل اذا كان الطفل معاق ام لا ومدى الاعاقه الموجوده.
44) في يناير1970 نشر المركز القومي للبحوث العلمية عن التخلف العقلي في الدانمرك بحثا بين إمكان التنبؤ بما إذا كان الطفل سيولد طبيعيا وينمو بحيث يصل إلى قدرته العادية أم سيولد متخلفا عقليا عن طريق إجراء فحص وتحليل ميكروسكوبي لقطرة من السائل الأمنوى المحيط بالجنين من الأم الحامل .
45) التحليل لقطرة من سائل الأمنوي تؤخذ من الأم أثناء الأسبوع العاشر أو الثاني عشر من فترة الحمل.
46) حالات سوء التغذية:
47) اثبت نتائج البحوث بما لا يدع مجالا للشك ، أن نسبة كبيرة من حالات التخلف العقلي وخاصة من فئة التخلف البسيط (ذكاء 50-70) ترجع إلى سبب سوء التغذية .
48) أثبت البحوث علاقة البيئة التي يعيش فيها الطفل والتي تنخفض نسبة التعلم ، فيها خلال سنوات حياته الأولى بنمو الذكاء فقد أوجد أنه حيث ينتشر الجهل والأمية ،لا تتوفر العوامل المثيرة للنشاط العقلي والحافز للذكاء.
49) نمو الذكاء يتأثر ولا شك بخبرات الطفولة ، ومدي توفر الحوافز الذهنية ، وفرص التعليم المبكر، والتفاعل الفكري المتصل وقد ثبت ذلك بتكرار الملاحظة في عدد من عمليات المسح العلمي .
50) النتائج التي أدت إليها البحوث الحديثة في ميدان التعليم وطرق التعليم بعثت أملا جديدا في رفع مستوي الكافية في تعليم هؤلاء الأطفال أو وقايتهم من الإعاقة.
51) الكمبيوتر وبرامجه التعليمية استخدمت بنجاح في رفع مستوي الكافية في تعليم هؤلاء الأطفال أو وقايتهم من الإعاقة .
52) تعتمد التكنولوجيا على نظرية التعليم المبرمج،حيث يعطي البرنامج للطفل الذي يجلس أمام الكمبيوتر جرعات صغيره من المعلومات التي تتناسب وسنه ، مصحوبة بأسئلة بسيطة يجب عنها الطفل ، ثم يعطيه البرنامج جرعة أخري من المعلومات ،وهكذا يتنقل به البرنامج من معرفه بسيطة إلي معلومات أكثر عمقا ، بتدرج بطيء يتناسب مع قدرته ، وبهذا تبني في الطفل الثقة في ذاته.
|
|
|
|
|
|