2013- 5- 9
|
#11
|
|
http://www.ckfu.org/vb/u67402.html
|
رد: ][h][ هنا - (( أعاقة النمو الشامل )) ][h][
المحاضرة الرابعة الإعاقات الذهنيةوالبرامج الوقائية
1) إجراءات الوقاية والحد من تأثير الإعاقةصنف الى 3 مستوايات لهدفين الاول لسهولة الفهم سبب حصول اللاعاقه والسبب الثاني لأمكانيه التدخل بين مرحله واخرى والحد من تفاقم المشكله .
2) من البديهي أن الوقاية من الإصابة بالتخلف العقلي، تكاد تكون مستحيلة بالنسبة إلى الحالات الوراثية ما لم تتوافر بحوث الفحص قبل الزواج، أو تلك التي أصيب بتلف في المخ.
3) خلايا المخ التي دمرت لسبب أو لآخر يستحيل تعويضها بخلايا أخرى جديدة؛ كل ما يمكن عمله هو تخطيط البرامج التعليمية والتأهيلية المتخصصة الغنية بالأنشطة التي تساعد هؤلاء الأطفال على استغلال ما تبقى لديهم من قدرات عقلية إلى أقصى حد ممكن (مستوى ثاني وثالث من الوقاية) وذلك من خلال برامج التأهيل الشامل والتدخل العلاجي المبكر.
4) إذا كان التخلف العقلي المحتمل راجعا إلى العوامل المسببة التي تحدث أثناء الحمل أو الولادة أو بعدها فإن البرنامج الوقائي يمكن أن تكون ذات فاعلية وكفاية عالية إذا ما خططت على أساس سليم وتوفرت لها الخبرات العلمية والإمكانات المادية الكافية قبل حدوثها بوقت كاف، إجراءات (المستوى الأول للوقاية).
5) إجراءات المستوى الأول للوقايةتتناول المسببات للاعاقه .
6) في مجال الوقاية يمكننا النجاح في إنقاذ عشرات الآلاف من لحالات التي كان من المحتمل إصابتها بتخلف عقلي متوسط أو بسيط، لو أننا اهتممنا بالإجراءات الوقائية التالية:
7) إجراء الفحص الكروموسومي أثناء الحمل.
8) إجراء فحوص الدم للعامل rh على الأم والطفل عند الميلاد .
9) إجراء اختبار pku على الطفل في الأسابيع الأولى بعد الميلاد والإسراع بعلاج الحالات الإيجابية منها.
10) من مقومات البرامج الوقائية على المستوى الأول:
11) وقاية الأم الحامل من إصابات الحصبة الألمانية والسعال الديكي والتهابات الغدة الصماء وغيرها، مما قد يؤثر على نمو خلايا مخ الجنين.
12) تجنب تداول أدوية أثناء الحمل إلا بعد استشارة الطبيب.
13) فحص وتوجيه الراغبين على الزواج وخاصة من أفراد الأسر التي ظهرت فيها حالات تخلف عقلي أو ثبت ذلك عن طريق الفحص الكروموسومي أو غيره من الفحوص الطبية.
14) زيادة الرعاية الصحية أثناء الحمل والاهتمام بتوفير الغذاء الكامل للأطفال وخاصة الأغذية الغنية بالبروتين.
15) الاهتمام ببرامج تنظيم الأسرة وتنظيم الإنجاب على فترات متباعدة وخاصة ما يهدف إلى خدمة الأسرة التي تعاني من أمراض وراثية مؤدية إلى تخلف عقلي.
16) تجنب تعرض الأم لأشعة إكس والعلاج بالنظائر المشعة أثناء فترة الحمل.
17) تصدر بعض الدول الغربية التشريعات التي تحرم زواج المتخلفين عقليا أو تحتم تعقيمهم قبل الزواج.
18) .وقاية الأطفال أثناء الولادة وبعدها من إصابات الجمجمة والمخ.
19) تخطيط برامج التوعية بمشكلة التخلف العقلي وأسبابها وأعراضها للشباب والآباء والأمهات باستخدام وسائل الإعلام .
20) إدخال دراسة هذه المشكلة في برامج إعداد المدرسين والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين والأطباء والتأكيد على البرامج الوقائية وأهمية الكشف المبكر.
21) توعية الأمهات بإجراءات الوقائية ضد إصابات الأطفال بالتسمم ، وخاصة بمركبات الرصاص التي تلوث الهواء الغذاء والماء .
22) يجب أن تأخذ البرامج الوقائية في اعتبارها أن الظروف الاقتصادية والاجتماعية والفقر والجهل والتغذية ذاتها وعدم توفر الأنشطة الذهنية الحافزة للذكاء واللازمة لصقله وتنميته في البيئة التي يعيش فيها الطفل في السنوات الأولى من عمره ، هذه جميعا عوامل مسئولة إلى حد كبير عن نسبة عالية من المتخلفين عقليا (وخاصة من فئة التخلف البسيط) ولهذا يجب العمل على تحسين ورفع ظروف المعيشة والظروف الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية والتغذية التي يعيش فيها الطفل في السنوات الأولى من عمره.
23) الاهتمام بتشجيع البحوث في ميادين التخلف العقلي كافة ، والاتصال بالهيئات العلمية الدولية التي تعمل في تلك الميادين، والاستفادة من نتائج بحوثها أولا بأول.
24) تطوير التشريعات التي تحمي الطفل والأسرة وتلك التي تنظم وتحمي البيئة من التلوث.
25) الإجراءات الأساسية لبرنامج الوقاية على المستوى الثاني:
26) تنمية القدرة على التعامل مع الآخرين عن طريق الاشتراك في المواقف والخبرات الاجتماعية المناسبة المتكررة.
27) تحقيق التكيف والتوافق الانفعالي والاستقلال الذاتي في الأسرة والمدرسة عن طريق برنامج متكامل للصحة النفسية.
28) تنمية الوعي الصحي واكتساب المعلومات الصحية السليمة عن طريق برنامج متكامل للتربية الصحية ، ويتضمن بالإضافة إلى ذلك اكتساب المهارات اللازمة لاتقاء وتجنب الحوادث والتسمم والجروح وغيرها.
29) اكتساب المهارات الأكاديمية الأساسية من قراءة وكتابة وحساب عن طريق برنامج تعليمي مناسب من برامج محو الأمية الثقافية للآباء والأمهات.( هناك علاقة بين الجهل والاعاقه .. فالجهل من المسببات العامه للاعاقه حيث ان ابناء امهات غير المتعلمات يعانون من مشكلات الاعاقات اكثر من الامهات المتعلمات )
30) تعليم الطفل ليكون عضوا في أسرة ومجتمع أكبر عن طريق برنامج ثقافي يؤكد مقومات الأسرة والوطن ، ويعتمد على المشاركة والمساهمة في مواقف مشوقة.
31) تحقيق الاستقرار والتأمين الصحي عن طريق برنامج متكامل للرعاية النفسية والطبية لعلاج الاضطرابات النفسية وعيوب النطق والكلام والتآزر الحركي التي تصاحب التخلف العقلي أو تأتي نتيجة له.
32) اكتساب المعرفة والمهارات اللازمة للقيام بالأعمال اليومية ( مهارات الحياه اليوميه ) مثل استخدام المواصلات والتعامل بالأرقام... إلخ.
33) اكتساب القدرة على شغل وقت الفراغ عن طريق برنامج ثقافي ترفيهي وصقل الهوايات.
34) الإعداد المهني للالتحاق ببرامج التدريب المهني لمن لا يلتحق بالجامعات لتحقيق التوافق المهني ، عن طريق برنامج توجيه وتدريب مهني يتفق مع قدرات الطفل العقلية ونواحي القصور الجسمي الأخرى.
35) الحد من عمالة الأطفال مع تحسين ظروف العمل في إطار قانون العمل.
36) الحدود الفاصله مابين القصور الوظيفي والعجز والاعاقه حدود واهمه .
37) اذا كان هناك قصور وظيفي في احد اعضاء الجسم او احد الجوانب النمائيه وهذاالعضو لايؤدي وظائفه بشكل كامل هنا نكون اقرب الى العجز والاعاقه في ذلك العضو .
38) القصور الوظيفي في عضو ما إذا كان هناك امكانيه للتدخل وتنمية مهاراته بشكل جيد هنا يمكننا الحد من المشكلات لنجعل الشخص ذو الاعاقه اقرب الى الشخص السوي .
39) إجراءات المستوى الثالث: ( الاجرائات الواجب عملها لتنمية قدرات الشخص المعاق بالفعل ( اذاً هنا حدثت الاعاقه ) أما برنامج المستوى الثالث للوقاية فيجب أن يوجه نحو تحقيق الأهداف الثلاثة التالية:
40) الأول: التوافق الشخصي و الانفعالي.
41) الثاني : التوافق الاجتماعي.( الحياتي بشكل عام الاسري , المدرسي , الزواجي , المهني...)
42) الثالث: التوافق الاقتصادي.
43) الأهداف الثلاثة السابقة،لايمكننا فصلها عن بعض فهي جميعها مترابطه بعضها ببعض )ولكن البرنامج بأكمله .
44) المهارات الأكاديمية لا يمكن أن نعتبرها هدفا واحدا في حد ذاتها ، ولكنها تعتبر أدوات تستهدف تحقيق أكبر قدر ممكن من التكيف مع المجتمع والاستقلال الاقتصادي في حدود إمكاناته ؛ بحيث لا يصبح عالة على المجتمع .
45) نهتم في هذه المرحلة بالإجراءات التالية:
46) الاكتشاف المبكر لحالات التخلف العقلي قبل أن يستفحل الخطر، وتصبح البرامج العلاجية بعده عديمة الجدوى.( الاكتشاف المبكر يؤدي الى علاج وتحسن افضل )
47) تدريب الآباء والأمهات على احترام السلوك الشخصي للمتخلف العقلي وتقبله.
48) تكوين رأي عام حول المشكلة يكون له ثقله ، ويصبح قوة ضاغطة مؤثرة في الجهازين: التشريعي والتنفيذي لمساندة قضية المتخلفين عقليا.
49) التوسع في خدمات رعاية وتأهيل المتخلفين عقليا حتى تمتد هذه الخدمات لتشمل أكبر عدد ممكن من هؤلاء الأطفال .
50) التوسع في البرامج التدريبية لإعداد القادة في ميادين الرعاية الاجتماعية والنفسية والتربوية والصحية والمهنية للمتخلفين عقليا.
51) الاهتمام باستخدام وسائل الإعلام كافة في التعرف على المشكلة وأعراضها.
52) توسيع فرص العمل أمام المتخلفين عقليا عن طريق التشريع وتوجيه المسئولين في مجالات العمل ، وعن طريق فتح مجالات جديدة لتدريب وتشغيل أفراد هذه الفئة من الأطفال والشباب.
53) التخطيط المتكامل تربويا وصحيا ومهنيا وإعلاميا لبرامج رعاية المتخلفين عقليا، وتأهيلهم اجتماعيا.
54) الاهتمام بتشجيع البحوث في ميدان الوقاية والعلاج.
55) توثيق الصلة بالهيئات الدولية ومراكز البحوث التي تعمل في ميدان التخلف العقلي والاستفادة من خبراتها
56) أهمية برامج الوقاية للمجتمع:
57) تؤثر مشكلة التخلف العقلي على المجتمع الذي تعتمد تنميته اقتصاديا واجتماعيا على موارد بشرية ، ومساهمة كل مواطن قادر على دعم برامج التنمية.
58) اهتمام المجتمع ببرامج الوقاية من التخلف العقلي وتدعيم برامج التأهيل الشامل للمتخلفين عقليا يقلل من الخسائر الاقتصادية والإنسانية التي تترتب على تركهم ليصبحوا عالة على المجتمع.
59) كلما كان التدخل بشكل جيد كلما كانت التنميه للاشخاص المعاقين بشكل افضل
60) تحسين مستوى الافراد وتنمية قدراتهم وتحويلهم من اشخاص عاله على المجتمع الى اشخاص منتجين يكون له مردود اقتصادي واجتماعي جيد.
61) ردود فعل الأسرة تجاه ميلاد طفل متخلف عقليا:
62) يسبب قدوم طفل متخلف عقليا مشكلات عاطفية ووجدانية وسلوكية واقتصادية واجتماعية متعددة في الأسرة .
63) غالبا ما تنتاب الأبوين مشاعر متباينة من الحزن والخوف والحيرة والقلق والشفقة والغضب والحسرة؛ نتيجة اكتشاف أن ابنهم يعاني من تخلف عقلي.
64) التخلف العقلي ليس مرضا، ولكنه حالة قصور وتوقف في نمو الذكاء القدرات العقلية، يتعذر أو بالأحرى يستحيل علاجه بالمعنى المفهوم للشفاء منه.
65) لم يكتشف الإنسان حتى الآن علاجا طبيا لا بالعقاقير ولا بالجراحة ولا بغيرها للتخلف العقلي .
66) يمكن تنمية وإثراء استخدام هذا القدر المحدود من الذكاء التي حبت به الطبيعة الطفل إلى أقصى حد ممكن، وخاصة بالنسبة إلى حالات التخلف العقلي البسيط والمتوسط، إلى درجة تمكنه من أن يحيا حياة أقرب ما تكون إلى الحياة الطبيعية.
|
|
|
|
|
|