عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 5- 9   #15
Abu Faisal
http://www.ckfu.org/vb/u67402.html
 
الصورة الرمزية Abu Faisal
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 67402
تاريخ التسجيل: Mon Dec 2010
العمر: 40
المشاركات: 1,058
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 3860
مؤشر المستوى: 75
Abu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: Faculty of Education
الدراسة: انتساب
التخصص: Special Education
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Abu Faisal غير متواجد حالياً
رد: ][h][ هنا - (( أعاقة النمو الشامل )) ][h][

المحاضرة السادسة العوامل المسببةلإعاقة التوحد:
1) تصور كانر المكتشف الأول لهذه الإعاقة عام 1943م في أول تقرير له عنها أن العامل المسبب للإعاقة هي مجموعة من العوامل الذاتية المحيطة بالطفل في مراحل نموه المبكر في نطاق الأسرة.
2) غياب العلاقات العاطفية .( العلماء اطلقوا على هذه العلاقه بالعلاقه البارده - بين الاسره والطفل) .
3) العوامل المسببة لإعاقة التوحد : أولا : العوامل الجينية الوراثية :
4) تبين من بعض الدراسات المسحية التي أجريت لاختبار ما إذا كانت الوراثة تلعب دورا كعامل مسبب ، أن من بين 2 – 4 % من أطفال آباء يعانون من التوحد ، قد أصيبوا بالتوحد وهي نسبة تزيد أكثر 50 ضعفا عن انتشارها في المجتمع العام .
5) للوراثه اثر كبير في الاصابه بالتوحد .
6) التوحد ينتشر بنسبة 36% في التوائم المتطابقة { من بويضة واحدة } ولم يجد أطلاقا في التوائم المتشابه { من بويضتين }.
7) في دراسات مشابه تماما لدراسات السابقة التوحد منتشر بنسبة 96% في أزواج التوائم المتطابقة { من بويضة واحدة } وبنسبة 27% بين أزواج التوائم المتشابه { من بويضتين }.
8) تبين من دراسات مسحية أخرى لأسر أطفال توحد ، أنه ينتشر بين أفراد الأسر ممن يعانون من صعوبات لغوية أو معرفية أخرى ، برغم أنهم لا يعانون مثل أطفالهم من إعاقة التوحد ولكن شدة هذه الصعوبات كانت أخف منها بين أطفالهم .
9) وجد من بين الأطفال الذين يعانون من حالات التوحد نسبة 10% منهم يعانون من حالات الريت أو من حالات ( كروموزوم X الهش ) .
10) الكروموزوم X الهش يكون في طرف من اطرافه نوع من انواع الهشاشه اي قارب على الانكسار .
11) احتمال ولادة أطفال توحديين أكثر بكثير عندما يكن لهم أخوة يعانون من التوحد .
12) نتائج البحوث أشارت إلى دور الوراثة كعامل مسبب لإعاقة التوحد ولكن ما زال هناك جدل بين العلماء المهتمين بالمشكلة ؛ حيث يشككون في طبيعة هذا الدور ؛ بحجة أنه حتى إذا كان لها دور ما ، فإن هذا الدور لا يزيد عن كونه عاملا ممهدا للإصابة .
13) إذا افترضنا أن الوراثة قد تسبب إعاقة التوحد ، فإن ذالك لا يمنع من وجود عوامل بيئية مسببة لها ؛ ولهذا اتجه العلماء إلى إجراء البحوث المستفيضة للبحث عن تلك العوامل .
14) ثانيا : عوامل عضوية/ عصبية / حيوية :
15) أكدت الدراسات و التحاليل الطبية معاناة أطفال التوحد من حالات قصور أو خلل عضوي عصبي أو حيوي منها ما يحدث أثناء فترة الحمل وبالتالي تؤثر على الجنين ، ومن أمثلتها :إصابة الأم أثناءها بالحصبة الألمانية أو حالة من حالات قصورالتمثيل الغذائى ومنها حالات التصلب الدرني ومنها حالات الريت .
16) وجد في الكثير من حالات التوحد ، أن الأم قد عانت من تعقيدات أثناء الحمل وقبل الولادة أكثر بكثير من الأطفال الأسوياء خاصة تلك التي تحدث خلال الأشهر الثلاث الأولى من الحمل .
17) وفي مسح تم إجراءه 1992م وجد أن نسبة تتراوح بين 4-32% من حالات التوحد ، تعاني من نوبات صرع كبيرة .
18) ( الصرع هو كهرباء زائده في المخ ) .
19) تبدو مظاهر شذوذ واضحة عند إجراء رسم للمخ لدى مابين 10-83% من حالات التوحد ؛ مما يشير إلى خلل وظيفي في تخصص النصفين الكرويين للمخ .
20) أوضحت أشعةC.T التي استخدمت في فحص المخ في بحث آخر من بحوث المسح المذكور ، أن 10-25% من أطفال التوحد يعانون من تضخم في سمك طبقة لحاء أو قشرة المخ .
21) بينت فحوصات الرنين المغناطيسي على المخ وجود خلل أو قصور على الثنيات السادسة و السابعة للمخيخ .
22) يستنتج المختصون من نواحي الشذوذ تلك وجود خلل في حركة خلايا المخ في الأشهر الستة الأولى من مرحلة الحمل .
23) باستخدام أشعة التكنولوجيا المستحدثة تم تسجيل نقص في خلايا خاصة ، كما سجلت زيادة في إفراز نتائج التمثيل لمنطقة اللحاء.
24) في تقارير بحوث بيرنارد ريملاند 1995م تبين وجود خلل أو إصابة في نسيج مركز ساق المخ ، وهو النسيج الذي يتحكم في استقبال عمليات الاستثارة والانتباه والنوم .
25) الإصابة أو الخلل في نسيج مركز ساق المخ يحدث في أثناء فترة الحمل فتضعف من قدرة الجهاز العصبي المركزي أو مخ الجنين على الاستجابة للمثيرات الخارجية وحساسيته لها أو الشعور بما يحدث في عالمه المحيط به .
26) نسيج مركز ساق المخ هو المركز الأساسي للمعرفة بدءاً من استقباله من الخارج عن طريق الحواس الخمس ، مرورا بإدراك معانيها وتشفيرها وتخزينها في الذاكرة واستدعائها عند الحاجة واستخدامها في التجاوب مع مثيراتها أو حل مشاكله ، بالإضافة إلى أهميتها في التعلم و التخيل و التعبير .
27) يشترك مع العالم ريملاند عالمان آخران في هذا التفسير .
28) يؤكد ريملاند أن هذا التنظيم الذي يقع في ساق المخ يعمل في تناسق متعاونا مع التنظيم اللمباوى الذي يقع في مركز المخ في هذا الوظائف
29) الجهاز اللمباوي يعتبر مركزا لتنظيم وترجمة الانفعالات و العواطف { وهي من نقط الضعف أو الغياب التام عند طفل التوحد } .
30) الجهاز اللمباوي مسئول عن التفاعل مع بعض الأمراض الفيروسية .
31) في بحث أجراه العلماء بيفن ومارسيلو وسبرجيو استخدم فيه الرنين المغناطيسي لفحص مخ 13 من الأطفال و الراشدين من إعاقة التوحد على أساس من معايير الدليل الإحصائي للأمراض العقلية ، جاءت نتيجة الفحص موضحة ظهور تشوه أو زيادة في سمك طبقة القشرة المحيطة بالمخ في سبع من تلك الحالات 53,08%.
32) أرجع العلماء بيفن ومارسيلو وسبرجيو السبب في حدوث هذا التشوه في قشرة أو لحاء المخ إلى ظروف غير مواتية حدثت للأم خلال الشهور الستة الأولى منها :
33) *إصابة الأم أثناء الحمل بحادث اقتضى علاجا طبيا استغرق أسبوعين على ألأقل .
34) *عانت الأم من إرهاق وهبوط مصحوب بنزيف بعد الشهر الثالث من الحمل .
35) *عانت الأم من دوخة شديدة مع قيء بعد الشهر الثالث من الحمل .
36) *تناول بعض العقاقير بدون إذن الطبيب { ليس من بينها الفيتامينات والحديد والكالسيوم والتي تنصح الحامل بتناولها } .
37) * الإصابة ببعض الأمراض الفيروسية مثل الحصبة الألمانية ؛ مما يقتضي علاجا طبيا لأكثر من يومين أثناء الحمل .
38) *حدوث رشح ( نزيف ) شامل في الرحم .
39) لوحظ وجود هذه التشوهات في قشرة المخ في الأفراد السبعة العينة ، سواء كان توحدهم مصحوبا بتخلف عقلي أو أنهم كانوا على ذكاء عادي أو عال .
40) أكد الباحثون أن من أهم العقاقير الطبية التي استخدمتها الأمهات الحوامل وتسببت بالتشوهات في قشرة هي :
41) Benedictin-1 أو chlordiazeoxid المستخدمة في حالات الإسهال .
42) -2البنسلين المستخدم في حالات الأنفلونزا أو fiarinal مع أدوية متعددة استخدمت لتثبيت الجنين وإيقاف النزيف في الأشهر الثلاث الأولى من مرحلة الحمل .
43) وجدت جيلبورج عام 1987 تشوهات في المخيخ لأكثر من 66% من أفراد عينة الأطفال والشباب الذين يعانون من إعاقة الأوتيزم . وقد أرجع سبب هذا التشوه إلى الحركة الزائد لبعض خلايا السائل المخي في المخيخ في الفترة بين الشهرين الثالث و الخامس من أشهر الحمل ، ولكنه لم يتعرض للسبب في ذلك .
44) أكتشف Garrece , zilborvicius عام 1992 م خللا في سريان الدم في بعض مناطق المخ . وفي نسبة 72% من الأطفال والكبار من عينة تعاني من إعاقات التوحد.
45) في بحث آخر أجري في جامعة سياتل على عينة من 192 من أطفال توحديين تبين من أشعة الرنين المغنطيسي على المخ وجود تلف في الفص الصدغي في 29 حالة من تلك الحالات .
46) اإذا كان الفص الصدغي توجد عليه مراكز التفاهم والتفاعل الإجتماعيين فإننا نستطيع الربط بين هذا التلف العضوي وإعاقة التوحد حيث يعتبر القصور الاجتماعي من أهم أعراضه .
47) بالرغم من شيوع وشهرة نتائج بحوث المدرسة البيولوجية التي تؤكد الجانب العضوي كعامل مسبب لتوحد ، فإننا هنا نفضل التحفظ في قبول هذه النتائج كتفسير مؤكد للعوامل المسببة لإعاقة التوحد ، بل يكفي قبولها على أنها مجرد احتمال كونها أحد أو بعض العوامل المسببة ويرجع هذا التحفظ إلى أسباب عدة منها :
48) 1- هذه البحوث كشفت عن وجود تشوه أو خلل في نمو أجزاء معينة من المخ أو الكيمياء الحيوية للجهاز العصبي المركزي ، ولكن لا زلنا نفتقد الدليل القاطع على أن تلك التشوهات أو الخلل هو السبب الفعلي لإعاقة التوحد .
49) 2-لم تثبت هذه البحوث معاناة جميع حالات التوحد من وجود تلك العوامل العضوية العصبية ، فهناك حالات توحد لا تعاني منها ، كما أن هذه العوامل العضوية وجدت في حالات إعاقات أخرى غير التوحد { مثل التخلف العقلي ، والإضرابات الانفعالية وبعض الأمراض العقلية } .
50) لم يجد العلم الدليل القاطع والاكيد على ان هذه الاضطرابات او هذا الخلل هو السبب الوحيد والقاطع الذي يقف خلف الاصابه بالتوحد وبالتالي ماقيل عن الاسباب الجينيه يقال عن الاسباب العضويه العصبيه الحيويه انها قد تكون احد الاسباب الممهده ولكنها ليست الوحيده بل هناك عوامل اخرى بالتأكيد )
51) ثالثا : عوامل كيميائية :
52) لم تقتصر العوامل العضوية التي تؤكدها المدرسة البيولوجية على العوامل العصبية فقط مثل تلف أو تشوه أو عدم اكتمال نمو أجزاء معينة من المخ أو المخيخ في الجهاز العصبي المركزي أو خلل وظيفي معين في إحدى أعضائه .
53) أشارت البحوث إلى علاقة التوحد بالعوامل الكيميائية العصبية وبصفة خاصة إلى إضرابات تتمثل في خلل أو نقص أو زيادة في إفرازات الناقلات العصبية التي تنقل الإشارات العصبية من الحواس الخمس إلى المخ أو الأوامر الصادرة من المخ إلى الأعضاء المختلفة في الجسم أو عضلات الجسم و الجلد .
54) نتائج بعض تلك البحوث :
55) أكدت عدة بحوث أخرى وجود عوامل كيميائية عصبية في حالات التوحد ، ومن بينها :
56) بحث أجري في السويد وتبين أن درجة تركيز حمض الهوموفانيلك أكثر ارتفاع في السائل المخي المنتشر بين أنسجة المخ والنخاع الشوكي في حالات إعاقة التوحد منه بين الأطفال العادين .
57) لوحظ في دراسات أخرى زيادة في تركيز إحدى الناقلات العصبية وهو serotonin في الدم 40% من الأطفال التوحديين ، وعندما أمكن خفض هذا التركيز باستخدام عقار fenfluramine لوحظ تحسن وانخفاض في بعض الأعراض لدى هؤلاء الأطفال كما لوحظ تحسن في الأداء اللغوي .
58) في عدد آخر من البحوث ثبتت علاقة الإصابة بالتوحد – كنتيجة لتلوث البيئي – ببعض الكيماويات .
59) تحتوي النفايات السائلة والغازية على كيماويات أهمها الرصاص و الزئبق اللذان ثبتت علاقتهما كعامل مسبب للإعاقات الذهنية ، و أول أكسيد ومركبات النتروجين الأخرى ومركبات الكبريت وغيرها التي تنتج من احتراق وقود المازوت في المصنع .
60) هناك عشرات أو بالأحرى مئات من البحوث التي أجريت في محاولات المختصين الوصول إلى معرفة العوامل المسببة للتوحد، ومع ذلك لا زال هناك الكثير الذي يتطلب الأمر معرفته للوصول إلى تحديد أكثر دقة للعامل أو العوامل المسببة للتوحد .
61) من التعدد الكبير لأعراض التوحد والاختلاف في الصور لخصائص الأفراد الذين يعانون منه بدرجة نستطيع معها أن نجزم أنه لا يوجد فردان منهم متشابهان تماما في أعراضهم ، بل يمكن اعتبار كل حالة بحد ذاتها فريدة في نوعها .
62) لابد أن تكون هناك عوامل مسببة متعددة هي المسئولة عن هذا التعدد والاختلاف بين الحالات المصابة وبين الأعراض المسجلة لكل منهما .
63) المؤكد أن جذور المشكلة وعواملها المسببة للتوحد تكمن في المخ بصفة خاصة أو الجهاز العصبي المركزي بصفة عامة ، كما أكدتها تقارير البحوث السابقة .
64) المخ بمراكزه العصبية التي يعجز العلم عن حصرها كما ووظيفيا ، والناقلات العصبية دائمة الحركة في المخ والجهاز العصبي كله وخلاياه هو أكثر أعضاء الجسم تعقيدا فهو الذي يسيطر على الوظائف الجسمية و العقلية و النفسية و السلوكية والانفعالية و الوجدانية للإنسان .
65) ما زال أمام العلم والتكنولوجيا الكثيرة مما يجب معرفته عن نوعية الإصابة وحجمها وعمقها ومكان حدوثها في المخ والصلة الحقيقة الدقيقة بين هذه الإصابة التي تظهرها تلك التكنولوجيا في أنسجة المخ وحالات الإعاقة وأعراض الخلل الوظيفي وتوقف النمو عن المحاور المختلفة للفرد المصاب .
66) لتوقيت حدوث الإصابة علاقة وثيقة بدرجة شدة حالات التوحد ونوعية أعراضها.
67) تتعدد وتتنوع أشكال الخلل الوظيفيوالسلوكي ونوع وأعراض التوحد ودرجة شدته التي تسببت عنها .
68) تؤدي إصابة معينة ،إلى التأثيرعلى جزء معين من المخ .
69) إصابة مراكز عصبية معينة تؤدي إلى ظهور إعاقة مثل التوحد وأعراض محددة لها .
70) قد يصيب التلف مركزا آخر فيؤدي إلى ظهور أعراض مختلفة للتوحد أو إلى الإصابة بإعاقة أخرى مختلفة مثل الإسبرجر أو الريت أو التخلف العقلي بأعراض مختلفة أخرى .
71) قد تؤدي إصابة معينة في موضع معين إلى إعاقتين أو أكثر .
72) الكشف والتشخيص المبكر والمبادرة بتنفيذ برامج التأهيل المناسبة يوفر فرصا أكثر فاعلية للشفاء المستهدف أو تخفيف شدة الأعراض.
73) التأخر في الكشف عن وجود الإعاقة يؤدي إلى التأخير في برنامج التأهيلوبالتالي إلى تدهور أكثر وإلى زيادة شدة الأعراض ،أو ظهور أعراض أخرى مختلفة تحد كثيرا من فاعلية برامج التأهيل والتدخل العلاجي .