2013- 5- 9
|
#17
|
|
http://www.ckfu.org/vb/u67402.html
|
رد: ][h][ هنا - (( أعاقة النمو الشامل )) ][h][
المحاضرة السابعة تشخيص إعاقة التوحد
1) يعتبر تشخيص إعاقة التوحد وغيرها من اضطرابات النمو الشاملة من أكثر العمليات صعوبة وتعقيدا .
2) تشخيص إعاقة التوحد وإعاقات النمو الشامل تتطلب تعاون فريق من الأطباء والأخصائيين النفسيين والاجتماعيين وأخصائي التخاطب والتحاليل الطبية وغيرهم.
3) التوحد إعاقة سلوكية تحدث في مرحلة النمو فتصيب الغالبية العظمى من محاور النمو اللغوي والمعرفي والاجتماعي والانفعالي والعاطفي فتعوق عمليات التواصل والتخاطب والتعلم .
4) التوحد إعاقة سلوكية تصيب عمليات تكوين الشخصية في الصميم ، فتتعذر أو تستحيل عمليات التعامل مع الطفل لتشخيص حالته والقياس والتقييم وغيرها.
5) طفل التوحد يعاني من قصور شديد في اللغه والتواصل الاجتماعي وعملية التعلم وفي شخصيته بشكل عام وهنا تصعب عملية التشخيص .
6) نستدل على القصور في الذكاء لدى طفل التوحد من السلوك الصادر منه .
7) تتعدد وتتنوع أعراض التوحد وتختلف من فرد إلى آخر .ومن النادر أن نجد طفلين متشابهين تماما في الأعراض .
8) يرجع هذا التعدد والاختلاف في الأعراض من طفل إلى أخر إلى تعدد وتنوع العوامل المسببة لإعاقة التوحد .
9) الطفل يجمع عدد من الاعراض والأنماط للحكم عليه بانه طفل توحدي منها : لديه قصور في التواصل اللغوي . قصور في التفاعل الاجتماعي . اعمال نمطيه وسلوكيات غريبه وغير هادفه .
10) يختلف تجمع الانماط السابقة من طفل توحدي الى طفل توحدي اخر من حيث النوع والشده والدرجه .
11) لايوجد نمط توحدي نموذجي ومعيار ثابت يمكن القياس عليه هذا مايجعل عملية التشخيص صعبه
12) أكثر العوامل المسببة للتوحد واضطرابات النمو الشاملة الأخرى يحدث في المخ والجهاز العصبي الذي يسيطر على الوظائف الجسمية والعقلية والنفسية والسلوكية كافة للإنسان ، وحيث تصيب المراكز العصبية المنتشرة على لحاء ( قشرة )المخ ، والتي تتحكم في تلك الوظائف كافة .
13) المخ بصفة خاصة ، والجهاز العصبي - بصفة عامة - من أكثر الأجهزة تعقدا في جسم الإنسان .
14) إصابة المخ والجهاز العصبي يترتب عليه تعدد صور الخلل الوظيفي ونتائجه السلوكية ، وبالتالي تعدد واختلاف أو تشابه الأعراض المترتبة عليها ونوعية الإعاقات التي تسببها .
15) تتعدد وتتنوع أنواع الإصابات التي تؤثر على المخ والجهاز العصبي فقد تحدث الإصابة :
16) * نتيجة تلوث كيميائي ( مثل الرصاص و المعادن الثقيلة ) .
17) * نتيجة التلوث الإشعاعي الطبيعي أو الصناعي .
18) * نتيجة للتدخين أو إدمان المخدرات أو الكحوليات أو المبيدات الحشرية .
19) * نتيجة الإصابة بالأمراض البكتيرية أو الفيروسية كالحصبة الألمانية أو الأمراض التناسلية أو الحمى الشوكية .
20) تؤدي الإصابة إلى تلف جزء معين من المخ وبالتالي ظهور أعراض التوحد كلها أو جزء منها ، كما تؤدي إصابة جزء آخر من المخ إلى ظهور مجموعة أخرى من الأعراض تشخص على أنها إعاقة إسبرجر أو ريت أو إعاقة تخاطب أو تعلم أو تخلف عقلي أو غير ذلك من الإعاقات التي تتشابه مع أعراض التوحد.( تشابه اعراض التوحد مع اعراض طيف التوحد يجعل هناك صعوبة في تشخيص اعاقة التوحد )
21) قد يحدث الخلل أو الإصابة بطريقة غير مباشرة لمخ الجنين نتيجة حدوث العامل المسبب قبل عملية الإخصاب لبويضة الأم التي تكون موجودة بمبيضها طوال مرحلة الطفولة بسبب عامل إشعاعي أو تلوث بيئي أو كيميائي أو غير ذلك.
22) من الممكن ان يكون الخلل حصل للجنين بطريقه مباشره اثناء تواجد البويضه في رحم الام قبل عملية الاخصاب تماماً , وهذا مايجعل عملية التشخيص اكثر صعوبه ) .
23) قد يصاحب إعاقة التوحد إعاقة أخرى أو أكثر من إعاقات الذهنية كالتخلف العقلي (الشديد أو المتوسط أو البسيط ) أو الصرع أو الإسبرجر أو الريت أو فصام الطفولة .
24) قد يصاحب إعاقة التوحد إعاقات التعلم كالنشاط الحركي الزائد أو قصور القدرة على الانتباه أو التركيز أو الدسلكيا أو الأفيزياء وغيرها.
25) تتشابك و تتعقد الأعراض ، وتصبح عملية التشخيص أكثر صعوبة وتعقيدا ، خاصة وأن بعض أعراض تلك الإعاقات تتشابه مع إعاقة التوحد.
26) عند تداخل اعراض الاعاقات المتعدده تكون اصعب في عملية التشخيص بسبب الاضطراب والخلط في تلك الاعراض .
27) لا يوجد حتى الآن من الاختبارات والمقاييس السيكولوجية المقننة ، وخاصة في العالم العربي ما يمكن استخدامه للكشف عن إعاقة التوحد حتى اختبارات الذكاء المعروفة .
28) حاليا في عام 2012 توجد الادوات والمقايس ومتوفره بكثره تضمن الدليل الإحصائي لتشخيص الاضطرابات العقلية الذي صدر عن الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين معايير مبدئية عامة للتشخيص .
29) الدليل الذي يصدر عن الجمعيه الامريكيه للاطباء النفسيين اختصارها aba اصدر معايير مبدئيه عامه لتشخيص التوحد وهي من اكثر المعايير انتشاراً وشيوعاً في تشخيص التوحد .
30) معظم الادوات الاختباارت والمقاييس التي صدرت وانتشرت حالياً في تشخيص عملية التوحد تعتمد هذا الدليل بشكل اساسي aba.
31) معايير تشخيص التوحد كما نص عليهاdsm-4: ( الدليل الاحصائي للاضطرابات النفسية والعقلية الاصدار الرابع .. صدر سنه 1994).
32) أولا: ظهور 6أعراض أو أكثر من المجموعات 3.2.1التالية , على أن تكون منها اثنتان من أعراض المجموعة 1 على الأقل ، بالإضافة إلى عرض واحد على الأقل من كل من المجموعتين 2و3.
33) لكي نقول عن الطفل بأنه توحدي لابد من تجميع 6 نقاط من الـ 3 المجموعات الفرعيه من المعيار الاول ولابد ان يكون على اساس محدد يكون له ارتباط بالثلاث مجموعات لكن الاولى هي الاهم .
34) لابد ان يجمع معيارين من المجموعه الفرعيه الاولى و معيار واحد من المجموعه المعياريه الثانيه ومعيار واحد ايضاً من المجموعه المعياريه الثالثه ., كذا يصبح العدد 4 باقي 2 لكي يكمل 6 هنا لايهم يأتي بهم من اي مجموعه اذا كان مثل الثلاث مجموعات كامله .
35) جدول المجموعات :
مجموعة 1
مجموعة 2
مجموعة 3
قصور كيفي في قدرات التفاعل الاجتماعي.( من اهم الاعراض التشخيصية للطفل التوحدي هو القصور الكمي والكيفي في التفاعل الاجتماعي ., كمي يعني في عدد العلاقات . وكيفي في طبيعة هذه العلاقات )كما يتجلى ويعبر عن ذاته بواسطة اثنين على الأقل من الأعراض التالية:
أ:قصورواضح في استخدام صور متعددة من التواصل غير اللفظي ، مثل تلاقي العيون أو تعابير الوجه أو حركات الجسم في المواقف الاجتماعية والاتصال مع الآخرين.
ب:الفشل في تكوين علاقات مع الأقران تتناسب مع العمر أو مرحلة النمو .
ج:قصور القدرة على المشاركة مع الآخرين في الأنشطة الترفيهية أو الهويات أو إنجاز أعمال مشتركة معهم.
د:غياب المشاركة الوجدانية أو الانفعالية أو التعبير عن المشاعر
قصور كيفي في القدرة على التواصل كما يكشفها واحد على الأقل من الأعراض التالية:
أ:تأخير أو غياب تام في نمو القدرة على التواصل بالكلام ( التخاطب ) وحده (بدون مساندة أي نوع من أنواع التواصل غير اللفظي للتعويض عن قصور اللغة).
ب:بالنسبة إلى الأطفال القادرين على التخاطب ، يوجد قصور في المبادأة بالحديث مع الشخص الآخر وعلى مواصلة هذا الحديث.
ج:التكرار والنمطية في استخدام اللغة.
د:غياب القدرة على المشاركة في اللعب الإيهامي (مثل لعب البنت مع العروسه على اساس انها ابنتها ) أو التقليد الاجتماعي الذي يتناسب مع العمر ومرحلة النمو.( 4 _ 6 سنوات )
- اقتصار أنشطة الطفل على عدد محدود من السلوكيات النمطية كما يكشف عنها واحد على الأقل من الأعراض التالية:
أ:استغراق أو اندماج كلي في واحد أو أكثر من الأنشطة أو الاهتمامات النمطية الشاذة من حيث طبيعتها أو شدتها .
ب:الجمود وعدم المرونة الواضح في الالتزام والالتصاق بسلوكيات وأنشطة روتينية أو طقوس لا جدوى منها .
ج:ممارسة حركات نمطية على نحو متكرر غير هادف ، مثل رفرفة الأصابع أو ثني الجذع إلى الأمام والخلف أو تحريك الأذرع أو الأيدي أو قفز بالأقدام... إلخ.
د:انشغال طويل المدى بأجزاء أدوات أو أجسام مع الاستمرار اللعب بها لمدة طويلة ، مثل سلسلة مفاتيح أو أجزاء من زهرة أونبات أو أسورة ساعة.. إلخ.
ثانيا: تأخر أو شذوذ وظيفي يكون قد بدأ في الظهور قبل العام الثالث من عمر الطفل في واحد مما يلي :
1:التفاعل الاجتماعي.
2:استخدام اللغة في التواصل أو في التخاطب.
3:اللعب الرمزي أو الإيهامي التخيلي (أخذ أدوار الكبار).
ثالثا:غياب أعراض متلازمة الريت .
1) هذا ومنذ صدور الطبعة الرابعة من هذا الدليل عام 1994م ، أفادت هذه المعايير في إجراء التشخيص المبدئي لحالات التوحد ، على أساس وضعها تحت ملاحظة دقيقة مقننة لفترة ما يقوم بها أخصائي مدرب ، خاصة وأنها قبل صدورها لم يكن متوفرا أمام العاملين في عمليات التشخيص أداة أخرى غيرها ؛ بسبب الصعوبات التي استعرضناها أعلاه .
2) من العوامل التي تزيد من صعوبات التشخيص أن بعض الأعراض التي حددها دليل التشخيص الأحصائي للاضطرابات العقلية لتشخيص التوحد عن طريق معايير محددة , كما يراها كاتب هذا البحث لا تخضع للقياس الموضوعي الدقيق ، بل تعتمد على الحكم أو التقدير الذاتي غير الموضوعي مثل القدرة على تكوين علاقات اجتماعية لها أعراض تتراوح بين العزوف الكلي عن الاتصال بالآخرين ، وتتدرج إلى التجاوب فقط مع المبادأة التي تأتي من جانب الآخرين ، ثم على مبادرات جافة أو فجة من جانب طفل التوحد .
3) مثال أخر هو الشرط الذي يتطلب ظهور أعراض التوحد قبل انتهاء الشهر الثلاثين من عمر الطفل .
4) من الممكن أن يسير النمو طبيعيا حتى عمر30 شهراً ، ثم يصاب الطفل بالحمى الشوكية أو غيرها من الأمراض الفيروسية التي تسبب تلفا في أنسجة المخ فلا تظهر الأعراض إلا بعد ذلك... ومن هنا يحدث الخطأ في التشخيص .
5) من الممكن أن تكون أعراض التوحد موجودة أثناء الأشهر الأولى ، ولكنها تكون خفية لا يدركها الأبوان ، وخاصة إذا كانا يجهلان معنى وجود تلك الأعراض .
|
|
|
|
|
|