عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 5- 9   #27
Abu Faisal
http://www.ckfu.org/vb/u67402.html
 
الصورة الرمزية Abu Faisal
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 67402
تاريخ التسجيل: Mon Dec 2010
العمر: 40
المشاركات: 1,058
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 3860
مؤشر المستوى: 75
Abu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant futureAbu Faisal has a brilliant future
بيانات الطالب:
الكلية: Faculty of Education
الدراسة: انتساب
التخصص: Special Education
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
Abu Faisal غير متواجد حالياً
رد: ][h][ هنا - (( أعاقة النمو الشامل )) ][h][

المحاضرة الثانية عشرة التشخيص الفارق بين الإسبرجر و التوحد
1) يقصد بالتشخيص الفارقي انه احد عناصر تشخيص الاسبرجر التي تحدد الفرق بينه وبين التوحد (أو بينه وبين إعاقات أخرى).
2) التشخيص الفارقي اي يبين ماهي الحدود الفارقه بين الاعاقات .
3) ورد اسم الإعاقتين كما ذكرنا في الدليل الإحصائي "4.m.s.D" تحت مسمى إعاقات النمو الشاملة ويعني ذلك بطبيعة الحال بان بين الإعاقتين جوانب تشابه ، كما ان بينهما اختلافات تميز كلا منهما عن الأخر.
4) تدور أواجه التشابه بين الإسبرجر و التوحدحول نواحي القصور في القدرة على التفاعل الاجتماعي والاتصال أو التواصل وفي محدودية الاهتمامات وأوجه النشاط .
5) الاختلافات بين الإسبرجر و التوحد فإنها تتعلق بما يلي :
6) 1- درجة القصور أو الإعاقة:
7) طفل التوحد يعاني من تأخر أو توقف تام في نموه اللغوي وفي القدرة على التخاطب والاتصال.
8) طفل الاسبرجر لا يحدث تأخر أو توقف في نمو القدرة على التخاطب والاتصال. ولو انه يعاني من صعوبة في تفهم كلام الآخرين، وخاصة بالنسبة إلى ما قد يحتويه الحديث من تورية و تشبيهات غير مباشرة.
9) 2- القدرات المعرفية :
10) بينما نجد حالات توحد تجمع بينه وبين التخلف العقلي ، نجد من النادر ان نشاهد قصورا في النمو المعرفي ملحوظا في حالات الاسبرجر التي تكون معدلات الذكاء بها عاديه أو ربما عالية؛ بما يسمح بالنمو المعرفي إلى درجه مناسبة له ، ولإمكانات البيئة الثقافية التي يعيش فيها طفل الاسبرجر.
11) 3- نجد أن أكثر من 70% من حالات التوحد تعاني من تخلف عقلي ؛ مما يزيد من صعوبة وشدة هذه الإعاقة ، ويقلل من احتمالات نجاح برامج التدخل العلاجي والتأهيل .
12) نلاحظ في حالات الإسبرجر ندرة في حالات التخلف العقلي ؛ مما يخفف من شدة الأعراض ، و يزيد من احتمالات نجاح برامج التدخل العلاجي و التأهيل ..
13) 4- طفل الاسبرجر لا يتجنب الآخرين من الأقران أو الكبار, كما يفعل طفل التوحد, بل يقبل على التعامل معهم بنشاط .
14) أنشطة طفل الاسبرجر ضيقة الحدود- تدور غالبا حول اهتماماته وحاجاته الشخصية التي تبدو غريبة, وعادة غير مألوفة للطفل العادي.
15) لكل طفل من أطفال أو شباب الاسبرجر ميولا زائدة نحو مجال أو نشاط أو هواية أو فن أو رياضه معينه يكثر ولا يمل من الحديث عنها .
16) غالبا مايؤدي الانشغال الدائم باهتماماته المحدودة تلك , وكثرة الاستمرار في الحديث عنها إلى ملل الآخرين وعزوفهم عن متابعة حديثة معهم , بل ربما أدى إلى اضطراب علاقتهم معه.
17) 5 - برغم من وجود بعض التشابه بين التوحد والاسبرجر, إلا أن في حالات الاسبرجر يكون معدل الذكاء اللفظي متساويا أو متقاربا من معدل الذكاء غير اللفظي , والفرق بينهما في حالات التوحد- في الغالب – كبير.
18) اختبار الذكاء في الغالب له شقين ( لفظي – عملي أدائي ) بما ان طفل التوحد يعاني قصور في التواصل اللفظي وحتى من يتحدث منهم يواجه مشكلة في لفظ اللغة ورجع الصدى فهو يحصل على درجة متدنية جداً في الجانب اللفظي مقارنتاً بالجانب العملي والأدائي .
19) طفل الاسبرجر طفل يستطيع ان يوظف اللغه مع وجود بعض الملاحظات الا انه يحصل على درجات متقاربه مابين الكلام اللفظي والغير لفظي .
20) 6- إذا قارنا إعاقة الاسبرجر بإعاقة التوحد، فإننا نستطيع اعتبار حالات الأول (الاسبرجر) من حيث الشدة أخف بدرجة كبيرة من الثاني(التوحد)، وذالك بالنسبة إلى الأعراض المشتركة المتشابهة في الحالتين(مثل القصور الشديد في التفاعل الاجتماعي والتواصل غير اللفظي والتقاء العيون وتفهم العواطف والانفعالات والتعبير عنها و المشاركة الوجدانية و غيرها ) .
21) بعض العاملين في المجال يعتبرونالاسبرجر نوع من التوحد الخفيف.
22) بعض الدوائر العلمية تعتبر حالات الاسبرجر الخفيفة سمة من سمات الشخصية .
23) في الدليل الاحصائي للامراض النفسية والعقلية هناك تصنيف واضح ومعايير تشخيصية واضحة لاعاقة تسمى اعاقة الاسبرجر وان هناك فرق بين هذه المعايير ومعايير اعاقة التوحد اي ان كل منهما اعاقة مستقلة .
24) الاسبرجر حالة حقيقية إذا قورنت بالتوحد .
25) العامل الجيني غالبا ما يلعب دورا كعامل مسبب في وراثة التوحد أو الاسبرجر أو غيرها من اضطرابات النمو .
26) 7- بالرغم من أن أطفال كل من إعاقة التوحد الاسبرجر يولدون حاملين العامل المسبب لإعاقتهم (والذي قد يكون عاملا جينيا أو وراثيا أو ربما عضويا عصبيا حدث في فترة الحمل ،فإن توقيت بدء ظهور الأعراض يختلف بين الإعاقتين.
27) يمكن الكشف عن ظهور أعراض التوحد بعد الولادة بقليل أو قبل عمر سنتين .
28) غالبا ما تظهر أعراض الاسبرجر متأخرا عند عمر 4-6 سنوات ، أو أحيانا بعد ذلك , بل في حالات أخرى قد لا تظهر حتى يدخل الطفل مرحلة المراهقة.
29) الفرق وفي توقيت ظهور الأعراض من الإعاقتين التوحد والاسبرجر من أهم عناصر التشخيص الفارقي .
30) 8-مع أن طفل الإسبرجر يعاني من العزلة الاجتماعية والوحدة مثل طفل التوحد،إلا أن الفرق بين الحالتين هو أن :
31) طفل التوحد غير واع لوجود الآخرين حوله ، ولا يبدي أي إحساس أو اهتمام بوجودهم ولا يحاول التواصل معهم .
32) طفل الاسبرجر يدرك جيدا ووجود الآخرين حوله ، ويشعر بهم ويبذل محاولات مستميتة للحديث معهم ، ولكن قصور قدراته في التفاعل الاجتماعي وغلظة وفجاجة أسلوبه في المبادرة لا تحظى باهتمام الآخرين أو متابعتهم ، وبرغم انصرافهم عنه ، فإنه يستمر في الحديث ؛ مما يؤدي إلى شعورهم بالملل والتبرم من أسلوبه على نحو لا يتيح الفرصة لتكوين واستمرار علاقاته الاجتماعية معهم .
33) تشخيص حالات الإسبرجر في ضوء معايير الدليل الإحصائي D.S.M-4 الجمعية الأمريكية للأطباء النفسيين بهذا الدليل عام 1994:
34) أولا : عدم ظهور أي قصور أو تأخير في النمو اللغوي أو المعرفي فالطفل خلال سنوات 3 الاولى من حياته لايعاني من قصور ولاتاخر في النمو المعرفي واللغوي وتكون مهارات رعاية الذات وحب الاستطلاع والسلوك التوافقي لديه في صورة طبيعية وفقاً لسنه ومعدل ذكائه.
35) ثانيا : قصور كيفي في نمو- القدرة على التواصل والتفاعل الاجتماعي المتبادل . ويتطلب تشخيص الحالة على أنها اسبرجر .وجود هذا القصور في ثلاث على الأقل من الخمس نواحي القصور التالية :
36) 1- الفشل والعجز عن التواصل غير اللفظي عن طريق التعبير بالعين ( تبادل النظرات ) أو بتعابير الوجه أو بأوضاع أو بحركات الجسم .
37) 2- الفشل في تكوين وتنمية علاقات مع الأقران بما يتناسب مع العمر، ويوفر الفرص المتاحة لذلك ، والتي تؤدي إلى الاشتراك المتبادل في الاهتمامات وأنشطة المشاركة الوجدانية أو العاطفية والانفعالية .
38) 3- من النادر أن يلجأ إلى الآخرين طلبا للراحة أو حل مشكلة أو تخفيف همومه الشخصية أو استجداء الحب أو العطف من الآخرين .
39) 4- غياب اهتمام الطفل أو الشاب المصاب بمشاكل أو متاعب أو أحزان أو أفراح الآخرين أو الإحساس بالاستمتاع بمشاركتهم مسراتهم أو الرغبة في تلك المشاركة.
40) 5- الفشل في المشاركة والتبادل الاجتماعي والوجداني كما يتمثل في شذوذ أو قصور الاستجابة لعواطف وانفعالات الآخرين مع أو غياب القدرة على تطويع السلوك ليتناسب مع ظروف وطبيعة المواقف الاجتماعية أو ربما- بمعنى أخر غياب القدرة على تحقيق تكامل سلوكيات التواصل الاجتماعية والانفعالية .
41) ثالثا: الاندماج في سلوكيات وأنشطة محدودة نمطية أو طقوس تتكرر لفترات طويلة دون ملل ، مع عدم الاهتمام بما يدور حوله إثناءها ، أو الاهتمام بأشياء تافهة ، والتعامل معها بشكل غير هادف .
42) نظرا إلى حداثة اكتشاف وتشخيص إعاقة الاسبرجر ، فإن هناك من البالغين في عمر20 أو حتى 40 سنة ، مرت سنوات عمرهم ولم تشخص حالاتهم على أنها إسبرجر إلا حديثا .
43) التدخل العلاجي :
44) طالما لم نصل بعد إلى تحديد العوامل المسببة للإسبرجر، لا يمكن الادعاء بأن هناك علاجاً طبياً له.
45) التدخل التعليمي الفردي هو المسار المعتمد حالياً لتأهيل طفل الإسبرجر .
46) التدخل التعليمي الفردي هو الذي يعتمد على إجراء تقييم شامل لخصائص ومستوى قدرات ومهارات الطفل عن طريق الملاحظة الموضوعية
47) * التدخل التعليمي الفردي هو الذي يطبق بعض أدوات القياس مثل PEP-R الذي يمكننا من تحديد إستراتيجية العمل مع الطفل ثم وضع المنهج والأنشطة التعليمية المناسبة له وبحيث تعطى الأولوية للنواحي الأكثر ضعفاً في تلك القدرات ومعالجة عيوب النطق والكلام إن وجدت وإلى أهمية تعديل السلوكيات الغير مرغوبة .
48) التدخل التعليمي الفردي هو الذي يقوم عل توفير برامج العلاج الطبيعي والنفسحركي وتدريبات التكامل الحسي وغيرها .
49) الوصايا العشرين للمدرسين والآباء في تعاملهم مع طفل الإسبرجر:
50) * المصاب الذي يعاني من( اعاقات طيف التوحد ) هو طفل قبل أن يكون معاقاً، له حقوق الطفل السوي يحتاج إلى رعاية وإشباع.
51) * تقبله وعامله برقة ودعه يشعر بحبك وحنانك واهتمامك، ولكن دون تدليل ومع استخدام الحسم في تنفيذ تعليماتك.
52) * يؤكد العالم سبرجر مكتشف تلك الإعاقة أنهم يتعلمون أفضل بواسطة المدرس الذي يتقبلهم ويحبهم ويغمرهم بحنانه ورقته معهم، ويتمتع بروح الفكاهة .
53) *التزم في مخاطبتك معه باستخدام لغة سهلة مبسطة مدعومة بالإشارات والتواصل غير اللفظي ولغة العيون وتعابير الوجه واليد .
54) *التزم بالبساطة في توجيه تعليماتك دون تكليفه بعدة أعمال متتالية دفعة واحدة مع الاستعانة بالصور والمجسمات أو الوسائل التعليمية.
55) * تأكد إن ما تكلفه به من أعمال في حدود قدراته ومهاراته حتى تجنبه المعاناة من مشاعر الفشل والدونية، وتأكد أنه تفهم ويستوعب تعليماتك.
56) * كن حاسماً في إصرارك على أن يبادلك النظر(التقاء العيون) طوال حديثك معه، وشجعه بالمديح إذا فعل ، وعاقبه بعدم إجابة طلباته إذا تجنب النظر لعينيك. ( يجب ان لايكون هناك عقاب بدني في اي حال من الاحوال )
57) *كن على علم بأهمية واختيار طرق ومواد الإثابة من تعزيز وتدعيم كلما أنجز ما تطلبه من أعمال وسلوكيات مرغوبة أو الامتناع والتوقف عن سلوكيات غير مرغوبة واستخدام العقاب المعنوي كلما اقتضى الأمر مع شرح لماذا عاقبته .
58) *مع الأطفال الصغار الذين لم يتعلموا الإنصات لتعليماتك، استعمل الغناء البسيط ( الايقاعي ) مع الصور والبيان التوضيحي العملي في تواصلك مع الطفل.
59) *اعط الطفل الفرصة دائماً للاختيار بين بديلين أو أكثر بدلاً من أن تفرض عليه بديلاً واحداً .
60) *اعط الطفل من آن لآخر فرصة للعب الحر والترفيه المناسب بأنشطة بناءة يحبها ويفضلها .( كي تجعل الجو التعليمي جو مرح وسعيد )
61) *أخبر الطفل مسبقاً بأي تغيير في الروتين اليومي وامتنع عن أي تغيير فجائي .
62) *لا تتوقع من كل طفل من أطفال الإسبرجر أنه سيتصرف بما يتفق مع عمره الزمني ولكن كن مرناً وتوقع من البعض أن يتصرفوا بسلوكيات تخص من هم أصغر سناً.
63) *استفد من ملاحظاتك عن سلوكيات وشخصية الطفل في تحديد العوامل أو المواقف التي تدفعه للاندماج في حركات نمطية أو نوبات غضب أو سلوكيات عدوانية أو سرحان ذهني واعمل دائماً على تجنبها، وإذا حدثت شجعه على التوقف بالإثابة والتعزيز أو بشغله بأنشطة يحبها .
64) *درب الطفل -عندما يشترك في نشاط أو لعب جماعي-أن يلعب دوره بالتناوب مع الأطفال الآخرين وأن ينتظر في هدوء دوره .
65) *خلال الأنشطة الجماعية لأطفالك يتوفر لك فرصة ثمينة، لتنمية مهارات التواصل والتفاعل الاجتماعي ، بأن تشجعهم على استعمال اللغة الاجتماعية السليمة في المناسبات المختلفة مثل ”صباح الخير – من فضلك اعطني الكرة – كيف حالك – شكراً لك على إعطائي كتاب الأزهار – تفضل هذا دورك في الغناء ..إلخ .
66) *تعلم كيف تتصرف مع المشاكل السلوكية من عدوان أو انطواء أو خجل أو سرقة سواء عن طريق العقاب المعنوي والإهمال أو التجاهل أو الحرمان من طعام أو مشاركة الآخرين .
67) *بعض أطفال الإسبرجر لديهذم مواهب عالية في الرسم أو التعامل مع الكمبيوتر، شجعهم على تطويرها .
68) *بعض أطفال الإسبرجر لديهم اهتمام زائد ببعض الموضوعات مثل الطيارة ، استغل هذا الاهتمام في تعليم الطفل القراءة والحساب أو الهندسة مستخدماً صور عن الطيران في استثارة اهتمامه .
69) *حاول معالجة السلوكيات الشاذة لطفلك بالكشف عن أسباب تلك السلوكيات ومعالجتها بما يناسبها من أنشطة.
70) *لا تكلف الطفل بأعمال تفوق طاقته تجنباً لفشله في انجازها.وأعطه الوقت اللازم للانجاز بنجاح، ودعه يستمتع بنجاحه .. تذكر أن تجارب النجاح عنصر أساسي في عملية التعلم واكتساب الدافعية للتعلم والإصرار والاستمرار في المحاولة .