عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 5- 9   #6
abulaila
أكـاديـمـي
 
الصورة الرمزية abulaila
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 126752
تاريخ التسجيل: Sat Nov 2012
المشاركات: 58
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 2823
مؤشر المستوى: 56
abulaila will become famous soon enoughabulaila will become famous soon enoughabulaila will become famous soon enoughabulaila will become famous soon enoughabulaila will become famous soon enoughabulaila will become famous soon enoughabulaila will become famous soon enoughabulaila will become famous soon enoughabulaila will become famous soon enoughabulaila will become famous soon enoughabulaila will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: جامعي
الدراسة: انتساب
التخصص: ادارة اعمال
المستوى: المستوى الثالث
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
abulaila غير متواجد حالياً
رد: تصحيح اجابه في الاخلاق الاسلاميه

 )الخاصية الرابعة للأخلاق الإسلامية( الجمع بين الواقعية والمثالية:
فأما كونها واقعية فتعني أنها عملية وقابلة للتطبيق, ولا يستعصي على أحد من الناس تطبيقها وتجسيدها في حياته, ولكنها
في ذات الوقت مثالية أيضاً. بمعنى أن من الناس من تتوق نفسه إلى معالي الأمور, و لا يرضى لنفسه بأن يكون كسائر
الناس, ولا يشبع ذلك نهمه ورغبته في التسامي بخلقه, ورغبته في التحلي بالفضائل, ولكن ليس كل الناس يطيق ذلك, فجاء
الإسلام وراعى بتشريعه استعدادات هذا وذاك, ولم يحمل الناس على ما لا يطيقون, وما يمكن أن تمله نفوسهم وتتقاصر
عنه, فشرع العدل وذلك بأن يصل كل ذي حق إلى حقه, ولكن دعاه في الوقت ذاته إلى الإحسان وهي مرتبة أعلى من
العدل فيها التضحية والصفح والتجاوز, قال تعالى:]يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ للهِ شُهَدَاءَ بِالقِسْطِ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَ نَآَنُ
قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَاتَّقُوا اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ[ وقال:]وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا فَمَنْ عَفَا
وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ[ . وقال]وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ
لِلصَّابِرِينَ[.
وهذا يختلف عن الدعوات المثالية التي نادى بها بعض الفلاسفة من أمثال أفلاطون في كتابه الجمهورية الفاضلة,