عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 5- 9   #10
F-fatimah
متميز بالمستوى الخامس - إدارة أعمال
 
الصورة الرمزية F-fatimah
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 120834
تاريخ التسجيل: Fri Sep 2012
العمر: 35
المشاركات: 8,028
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 24668
مؤشر المستوى: 159
F-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond reputeF-fatimah has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: إدارة أعمال
الدراسة: انتساب
التخصص: إدارة أعمال
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
F-fatimah غير متواجد حالياً
رد: تصحيح اجابه في الاخلاق الاسلاميه

القضاء مراتب فهنالك مرتبة تسمى العدل، وأفضل منها يسمى الاحسان والفضل.
العدل هو التساوي في كل شيء، نضرب مثال ومن خلاله يتضح المقال.
شخص قتل آخر العدل يقتضي أن هذا الشخص يُقتل، بمعنى واحد مقابل واحد ، روح مقابل روح، دم مقابل دم، وليس ان تقتل مقابله أثنان أو ثلاثة أو أربعة، فهذا هو العدل.
وكذلك الامر يتعلق بالاعضاء فالعين بالعين والسن بالسن، كما جاء في الحديث أن أحد الاشخاص كسر سناً لشخص آخر فحكم النبي ان تُكسر سنه.
أما الفضل والاحسان فهو مرتبة أعلى وأفضل وأرفع من العدل وهي تعني المسامحة والعفو والنتنازل عن الحق وهو قادر على ان يأخذ حقه، ولكنه يعفو ويتنازل من اجل الله تبارك وتعالى، وهذه منزلة عالية جدا محبوبة عند الله عز وجل، وهي من مكارم الاخلاق، ومحاسن المعاملة.
كما جاء في قوله تعالى:{ وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين} فذهه الاية نزلت بعد معركة أحد عندما قتلوا حمزة عن النبي عليه السلام ومزقوا جسمه فغضب النبي عليه السلام وقال: { والله لئن ظفرت بهم لأفعلن بسبعين منهم} فأنزل الله هذه الاية ففي أولها الرب تبارك وتعالى يطالبنا بالعدل رجل مقابل رجل وواحد مقالبل واحد، ثم في نهايتها يحثنا على الفضل والاحسان وهو العفو عند المقدرة، وهذا ما فعله النبي عليه السلام عندما فتح مكة قال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء وه قادر على أن يقتلهم جميعا لأنهم أخرجوه وحاربوه.
إذن هنالك العدل وهو التساوي ، وهنالك الفضل والاحسان كما في الاية وهو مرتبة أفضل منها وكلاهما من الاسلام وكل له أجره.


....