وكان علم تحوُّل المعادن إلى ذهب، الذي أخذه المسلمون من مصر
هو الذي أوصلهم إلى علم الكيمياء الحق، عن طريق مئات الكشوف
التي يبينوها مصادفة، وبفضل الطريقة التي جروا عليها في اشتغالهم بهذا العلم،
وهي أكثر طرق العصور الوسطى انطباقًا على الوسائل العلميَّة الصحيحة”, ”,