لقد كنتُ أسعى في هواكَ وأبتغي، رضاكَ وأرجو منكَ ما لستُ لاقِيا"
وأبذُلُ نفسي في مواطِنَ غيرِها، أحقُّ وأعصي في هواكَ الأدانِيا
حِفاظاً وتمساكاً بما كانَ بيننا، لتَجزيني مالا أخالُكَ جازِيا"
أراني إِذا أمَّلتُ منكَ سحابَةً، لتُمطِرَ بي عادت عجاجاً وسافِيا