المحاضرة الثانية
التدخل المبكر والوقاية من الإعاقات
1-تعريف التدخل المبكر للطفولة على أنه اتساق الجهود المنظمة المدعمة لإعانة الأطفال الصغار المعوقين والأطفال المعرضين للخلل في النمو منذ فترة الولادة وحتى سن الخامسة وأيضا مساعدة أسرهم.
2-تلك الإجراءات والبرامج التى تتم للأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة منذ لحظة التشخيص قبل وأثناء الولادة أو بعدها حتى يصل الطفل إلى سن المدرسة ( 5 أو 6 سنوات
3-ويتضمن ذلك العملية كلها بداية من إمكانية التعرف المبكر على الحالات وتتبعها حتى مرحلة التدريب والإرشاد وتعتمد العملية بشكل أساسي على الوالدين والبيئة المحيطة
4-يعتبر الفحص قبل الزواج *والفحص للمرأه اثناء فترة الحمل من اشكال التدخل المبكر
5-التدخل المبكر له تأثير إيجابي على جوانب النمو المختلفة سواء في الجانب العقلي أو الجانب الانفعالي أو الاجتماعي أو اللغوي والسلوكي، ويخفف من تأثيرات الإعاقة أكثر مما لو تم التدخل متأخراً
6-التدخل المبكر يساعد الأطفال الذين يعانون من تأخر في النمو على تحقيق مستويات متقدمة من الوظائف الإدراكية والاجتماعية كما أنه يمنع العيوب الثانوية عند الأطفال المعوقين
7-الغرض من التدخل هو تخفيف آثار الإعاقات إذا حدثت والحد من مشكلتها
8-- وقد أثبتت البحوث أن معدل النمو والتعليم الإنساني هي عملية أكثر سرعة فى سن الروضة وبالتالي فهي الفترة التى يمكن فيها مواجهة الصعوبات المختلفة التى يعانها الطفل وكذلك إكسابه المهارات مبكرا مما حسن الأداء لديه.
9-فالضغط الناتج عن وجود طفل معوق يؤثر على مدى مساعدة الأسرة له وبالتالي يؤثر على *تقدم الطفل. والتدخل المبكر يعمل على تحسين معاملة الأسرة للطفل مما يكسبهم المعلومات والمهارات اللازمة لتعليم طفلهم وإكسابه المهارات وقضاء وقت الفراغ معهم بجانب العمل
10-- والتدخل المبكر يعود بالفائدة على الفرد والأسرة والمجتمع، حيث أن الطفل الذى يتعلم ويعتمد على نفسه يقلل الاعتماد على المؤسسات الاجتماعية وهذا يحقق فائدة اقتصادية. * * * * *
مبررات التدخل المبكر*
11-1- تعتبر فترة النمو الأولى (الخمس سنوات الأولى) من عمر الطفل فترة حرجة ففيها يتشكل نموه وسلوكاته وبالتالى يسهل تطويعه وتدريبه وهى تمثل قاعدة رئيسية لجميع مهارات النمو اللاحقة.
12- يكون اكتساب الطفل اسرع في هذه المرحله من العمر في النمو اللغوي والجسمي والانفعالي والاجتماعي فهي فترة الاعداد والتشكيل للفترات اللاحقة وبالتالي فان تكثيف اكساب المهارات من خلال البرامج في هذه الفتره له اهمية وضرورة )
13-الفرد نتاج تفاعل بين البيئة والوراثة، فالمؤثرات التعليمية والخبرات التى نقدمها للطف تساعد فى نمو قدراته المختلفة
14-فى معظم البيئات لا تتوافر برامج التدخل المبكر وبالتالي فإن الإعاقات وحالات الأطفال المعرضين للخطر يؤثر سلبا على تعلم الطفل وتنمية قدراته.
15-حاجة الأسرة إلى مساعدة خارجية مبكرة ومتخصصة*كى يمكنهم تقديم المساعدة والرعاية والتدريب
16-يقلل التدخل المبكر من الآثار السلبية سواء على الجانب النفسى أو الاجتماعي والتعليمى والاقتصادي على عكس ما إذا تم تقدم الخدمات متأخراً. ( ويبدوا ذلك واضحاً في تصرفاته وسلوكياته )
17-التدخل المبكر يحسن المهارات لدى الطفل ذو الإعاقة وهذا واضح من خلال المقارنات بينهم وبين أقرانهم العاديين وبينهم وبين أقرانهم الذين لم يتعرضوا لبرامج التدخل المبكر.
18-الإنسان كل متكامل فإذا أهمل العلاج فى جانب تأثرت بقية الجوانب، وبالتالي يلزم التدخل المبكر
19-تتكون عملية التدخل المبكر من عدة مراحل هي: التعرف، الاكتشاف، التشخيص، التدريب، الإرشاد.
20-*التعرف : ملاحظة العلامات الأولى أو الإشارات التى تنبئ بأن الطفل معرض لخطر النمو أو أنه فى تقدم شاذ.
21-الاكتشاف عن طريق*بحث هذه العلامات ومن خلال عمليات المسح من خلال التحاليل وحملات التطعيم وإجراء بعض الاختبارات
22-التشخيص*يؤكد وجود خلل فى أحد جوانب النمو*تستحق برامج التدخل.
23-يحول الطفل الى اخصائي التشخيص حتى نتأكد ان الاشياء التي اكتشفناها وتحققنا منها هي بالفعل موجوده وهنا يحدد التشخيص بدرجة شدتها ويوجه الطفل الى المكان المناسب لتقديم الخدمات
24-التدريب*وتتضمن هذه الأنشطة تنبيه وتنمية مجالات النمو، الأنشطة التعليمية وخدمات الأخصائيين.
25-الإرشاد : كل أشكال الاستشارة المتاحة للآباء والأسرة وتقديم المعلومات.
26-( هذه المراحل لابد ان يكون بينها تكامل وتداخل لايمكن فصل بعضها عن بعض , لكن الغرض من هذه المراحل هي تشخيص حالة الطفل جيداً والوصول الى حقيقة ان الاعاقة موجودة بدرجة ما ثم التعامل وفق هذة الدرجة ووفق تقارير كتبها الاخصائي في مجال التشخيص ومن هنا يبدأ التدريب والارشاد للوالدين ثم الطفل )
استراتيجيات (نماذج) التدخل المبكر :
27-التدخل المبكر في المنزل :تقديم الارشاد للوالدين عن طريق الاخصائيين ثم يقوم الوالدين بتدريب الطفل على اكتساب المهارات المطلوبة*
28-هذه الخدمه تواجه بعض المشكلات منها عدم توفر الكوادر الكافية لتغطي الاحتياجات المطلوبة .. او قد تكون الاماكن بعيدة بعضها عن بعض فيتعذر الوصول بسبب صعوبة توفر المواصلات
29-التدخل المبكر في المركز ؛انتقال الطفل مباشرة الى مراكز متخصصة حتى يتلقى الخدمة فيها
30-من صعوباتها*مكلفة بعض الشيء *وتستهلك الوقت والجهد بالنسبة للوالدين والطفل
31-التدخل المبكر في المنزل و المركز :تقسم الى ايام من الاسبوع يكون فيها الارشاد داخل منزل الطفل وايام اخرى يتوجه فيها الى اخصائيين في المراكز المتخصصه
32-التدخل المبكر في المستشفى :*يركز على الاطفال ذوي الاعاقة الشديدة . احيان يلزم بقاء الطفل في المستشفى فترة طويلة من الزمن وتقدم له الخدمات
33-يركز على الاطفال ذوي الاعاقة الشديدة . احيان يلزم بقاء الطفل في المستشفى فترة طويلة من الزمن وتقدم له الخدمات
34-التدخل المبكر من خلال وسائل الاعلام
الفئات المستهدفة من هذه البرامج*
35-الأطفال الذين لديهم حالات إعاقة جسمية أو عقلية
36-الأطفال المعرضون للخطر وهم الأطفال الذين تعرضوا لما لا يقل عن ثلاثة عوامل خطر بيئية مثل (عمر الأم عند الولادة- تدنى مستوى الدخل-عدم استقرار الوضع الأسرى-وجود إعاقة لدى الوالدين –استخدام العقاقير الخطرة
37-عوامل خطورة بيولوجية مثل:الخداج (الولادة المبتسرة) -الاختناق- النزيف الدماغي).
38-يشمل فريق العمل فى برامج التدخل المبكر كل من (أخصائى نساء وتوليد- طب المخ والأعصاب - طب الأطفال- التمريض طبيب العيون- أخصائى السمعيات - أخصائى نفسى - أخصائى اجتماعى - أخصائى إضطرابات النطق والكلام - أخصائى العلاج الطبيعى - المعلمين - معلم التربية الخاصة - أولياء الأمور).
39-الكفايات اللازمة لفرق التدخل المبكر ..
• معرفة مراحل النمو الطبيعي فى الطفولة المبكرة سواء من النواحى العقلية أو اللغوية (الاستقبالية - التعبيرية) أو الحركية (المهارات الكبيرة والدقيقة) أو الانفعالية – الاجتماعية والشخصية.
• القدرة على توظيف الأساليب غير الرسمية فى تشخيص مشكلات النمو وتفسير نتائجها.
• القدرة على إرشاد الأسر وتدريبها.
• القدرة على تقويم حاجات الأطفال وأسرهم باستخدام الأساليب غير الرسمية مثل الملاحظة والمقابلة والملاحظة وقوائم التقدير.
• القدرة على معرفة أعراض الإعاقات المختلفة.
• القدرة على ملاحظة وتسجيل سلوك الأطفال.
• القدرة على تحديد أهداف طويلة المدى وأهداف قصيرة المدى تلائم مستوى نمو الطفل وفق مواطن القوة والضعف لديه.
• القدرة على بناء علاقة قائمة على الثقة مع الأطفال من خلال التواصل الفعال.
• القدرة على استخدام الأساليب التى تشجع التفاعل بين الأطفال.
• القدرة على تفهم الفروق الثقافية واحترامها.
• القدرة على الاستماع النشط والإيجابي وتطوير برنامج عملى لمشاركة الأسرة.
• القدرة على العمل بفعالية كعضو فى فريق متعدد التخصصات. *
وظائف فريق التدخل المبكر
40-تقويم الطفل وأسرته : يقوم فريق التدخل بتحديد الحاجات الخاصة بكل طفل وأسرته، وقد يتطلب التقويم تشخيص متعمق حسب الحالة من قبل فرد أو أكثر من فريق التدخل المبكر
41-تخطيط التدخل ووضع خطة فردية لخدمة الاسرة ويوضع في الاعتبار ثقافة الاسرة واحتياجاتها ومدى الحاجة الى المهنيين في تخطيط البرامج
42-تقديم*الخدمة للطفل والأسرة : يتنوع أعضاء فريق التدخل ومقدمى الرعاية تبعا لتغير احتياجات الطفل وأسرته ويتحمل هذا الفريق تنفيذ جوانب الخطة وفق المهام المحددة فى الخطة ويوضع فى الاعتبار دور كل عضو فى الفريق. *
دور الأسرة فى برامج التدخل المبكر:*
43- التدخل المبكر الفعال لن يتحقق دون تطوير علاقات جيدة مع الوالدين، يكون أساسها المشاركة فى تخطيط الخدمات واتخاذ القرارات، وصدق المهنيين والمشاركة الفعالة مع الأسرة.
44- تؤكد برامج التدخل على أهمية اشتراك الأسرة مع الأخصائيين فى تقييم قدرات وإمكانيات الطفل وتحديد الأهداف الخاصة بالبرنامج.
45- يشترك الوالدين مع الأخصائيين فى وضع أولويات الاحتياجات سواءً للطفل أو الأسرة.
46- مشاركة الأسرة فى تخطيط التدخل ورقابة التقدم بناءً على المعلومات القائمة على الملاحظة والتدخل فى الأنشطة اليومية.
47- بعض برامج التدخل المبكر تعتمد بشكل كبير على التدريب فى المنزل والمشاركة الأسرية هى من أنسب أنواع التدخل.
48- يتضح دور الأم فى تدريب ونقل الخبرة لأمهات آخرين وتعديل اتجاهاتهم نحو طفلهم ذو الاحتياجات الخاصة ومساعدتهن على تقبل الطفل.
49- *التدخل المبكر والوقاية من الإعاقات المتعددة(3 عناصر(
50-الوقاية الفعالة من اعتلالات الأطفال وذلك من خلال التطعيم ضد الأمراض المعدية وتوفير مواد غذائية إضافية للحد من الاضطرابات الناشئة عن النقص فى فيتامين (أ) واليود واتخاذ التدابير اللازمة للحد من الإصابات الناتجة عن الحمل أو الولادة أو الحوادث.
51- الكشف المبكر عن الحالات والتدخل للحد من آثار الإعاقة.
52-الاعتماد على العائلة والمجتمع كآداة أولية لتوصيل الخدمات للأطفال المعوقين.
العناصر الأساسية فى التدخل المبكر:*
53-الوقاية*فليس معنى الوقاية الإجراءات التى تحد من حدوث الإعاقة، لكن الوقاية تشمل إجراءات من شأنها منع تدهور الحالة من حالة العجز إلى الإعاقة
54-فليس معنى الوقاية الإجراءات التى تحد من حدوث الإعاقة، لكن الوقاية تشمل إجراءات من شأنها منع تدهور الحالة من حالة العجز إلى الإعاقة
55-وقد تكون تلك الإجراءات والخدمات الوقائية فى شكل طبى أو اجتماعي أو تربوى أو تأهيلي
56-التشخيص يقصد به تحديد المشكلة او الإعاقة التي يعاني منها الطفل*
57-ويركز التشخيص على وصف الحالة وتحديد التسكين التربوي المناسب
58-ويمثل التشخيص أولى الخطوات الإجرائية نحو تحديد وتحويل الأطفال ممن هم فى سن ما قبل المدرسة إلى برامج التشخيص والمعالجة المناسبة
59-مرحلة المعالجة وتقديم الخدمات .. تأتى هذه المرحلة بعد التأكد من حاجة الطفل للخدمات العلاجية وذلك وفق خطة علاجية قد يشارك فى تنفيذها فريق عمل متنوع التخصصات حسب حالة الطفل.
60-يجب معرفة الحد القاعدى للمهارات التى يمكن للطفل القيام بها، هذا ويشتمل التقييم التربوى على حالة الطفل النمائية ومستوى مهاراته فى كل من (النمو الحركى- النمو اللغوى-مهارات العناية بالذات- النمو المعرفى- النمو الانفعالى- والمهارات الحياتية اليومية