|
رد: كلما اقتربت من حلمي ، ، ابتعد خطوات ،،كم هو جميل يمدني بالأمل ، ، وهو معطيني ظهره
قصيدة أحمد شوقي لسيد نصر (أول مصري وعربي يفوز بميدالية ذهبية في الأؤلمبياد
إن الذي خلق الحديد وبأسه جعل الحديد لساعديك ذليلا زحزحته، فتخاذلت أجلاده وطرحته أرضاً، فصل صليلا لم لا يلين لك الحديد ولم تزل تتلو عليه وتقرأ التنزيلا؟ الأزمة اشتدت وران بلاؤها فاصدم بركنك ركنها ليميلا (شمشون) أنت، وقد رست أركانها فتمش في أركانها لتزولا قل لي نصير وأنت بر صادق أحملت إنساناً عليك ثقيلا؟ أحملت دنيا في حياتك مرة؟ أحملت يوماً في الضلوع غليلا؟ أحلمت ظلماً من قريب غادر أو كاشح بالأمس كان خليلا؟ أحملت منا بالنهار مكرراً والليل، من مسد إليك جميلا؟ أحملت طغيان اللئيم إذا اغتنى أو نال من جاه الأمور قليلا؟ أحملت في النادي الغبي إذا التقى من سامعيه الحمد والتبجيلا؟ تلك الحياة، وهذه أثقالها وزن الحديد بها فعاد ضئيلا!
|