والسؤال رقم 29 اتوقعه كذا :
تقريبا يعني
29- ينتفع الميت بما تسبب اليه في حياته في قوله صلى الله عليه وسلم : ( إذا مات ابن أدم أنقطع عمله إلا من ثلاث : صدقة جارية أو ولد صالح يدعو له أو علم ينتفع به من بعده )
أ- باتفاق أهل السنة
ب- عند أبي حنيفه وأحمد رحمهما الله
ج- عند مالك والشافعي رحمهما الله
د- عند أهل الكلام
ليه ؟؟؟؟؟؟
لأن رأس السؤال يقول ينتفع الميت بما تسبب اليه في حياته
[color="rgb(46, 139, 87)"]ومعنى ما تسبب في حياته أي :علم ينتفع به من بعده
وهذي النقطة اتفق عليها أهل السنة كلهم وهو عمل الانسان قبل موته
واللي الناس قاعدين ينتفعون به بعد موته
أما الاختلاف اللي حصل بين العلماء كان في النقطة الثانية من ما ينتفع به الميت من عمل الأحياء
الاحياء اللي ماقد ماتوا وقاعدين يعملون له أعمال صالحة و يرسلون بها الثواب له ومش كل الأعمال اختلفوا فيها
فالدعاء لم يرد الاختلاف فيه الاعند اهل الكلام أما الاعمال اللي اختلفوا فيها
كانت في العبادات البدنية كالصوم والصلاة وقراءة القرآن والذكر يعملونها على نيته
والاختلاف كان كالاتي : حيث ذهب كل من :
- أبو حنيفة وأحمد بن حنبل وجمهور السلف إلى أنها تصل للميت
- أما المشهور من مذهب مالك والشافعي فأنهم نفوا وصولها للميت
- وأما أهل الكلام اللي ما شغلتهم إلا الكلام فنفوا وصول أي شيء البتة للميت لا دعاء ولاغيرة كما اسلفت سابقا
[/color]