(( كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلا مَتَاعُ الْغُرُورِ )):
كل نفس لا بدَّ أن تذوق الموت, وبهذا يرجع جميع الخلق إلى ربهم; ليحاسبهم. وإنما تُوفَّون أجوركم على أعمالكم وافية غير منقوصة يوم القيامة, فمن أكرمه ربه ونجَّاه من النار وأدخله الجنة فقد نال غاية ما يطلب. وما الحياة الدنيا إلا متعة زائلة, فلا تغترُّوا بها.
فإنا لله وإنا إليه راجعون ، وأسأل الله لي ولكم ولجميع المسلمين حسن الختام .. وتغمد الله أخينا المتوفى وجميع موتى المسلمين بواسع مغفرته ورحمته، وأسأله جل وعلا أن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان ، وأن يحسن لهم العزاء ، وأن يخلف عليهم بخير.
ولي هنا وقفة في غاية الأهمية أحبتي الكرام ... ها نحن نسمع ونشاهد يومياً قوافل المغادرين للدار الآخرة، فهل نتعض بذلك ونستعد لملاقاة ذلك المصير، فهو والله واقع بنا لامحالة، والسعيد من وعظ بغيره .. أسأل الله لي ولكم الثبات على طاعته حتى نلقاه .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد .