ومن شروط الإمام الإباضية في نظرهم:
الإسلام دون القرشية (وجوزوا أن يكون عبدا او حرا نبطيا او قرشيا)
يأتي الإمام بالشورى والانتخاب وليس بالنص والتعيين
خلافا للشيعة الذين يرون الإمام نص من الله
جهز العباسيون حملة بقيادة خازم بن خزيمة ويبدو ان مهمة خازم كانت مزدوجة
- لضرب الخوارج الصفرية في جزيرة ابن كاوان
ضرب الاباضية بقيادة الجلندي في عُمان
وقبل وصول الحملة العباسية
كان هناك مواجهة بين الخوارج الصفرية والإباضية في جلفار التي انتهت بنصر الإباضية
ثم كانت معركة جلفار الثانية في بدايتها كان النصر للإباضية وبعد عدة أيام تمكن العباسيون من قلب المعركة لصالحهم، وانتهت المعركة بمتقل الإمام الجلندي