نقاط هامه من 1 و2 و3و4و5
- تاريخيا يعود مفهوم الرياده في عصور الوسطى الى: تطلقه على الشخص الذي يدير مشاريع الانتاج الكبيره.
- تاريخيا يعود مفهوم الرياده في القرن 17 الى: تطلقه على الشخص الذي يبرم عقودا مشروطه مع الحكومه.
- تاريخيا يعود مفهوم الرياده في القرن 19 الى: الشخص الذي ينظم المشروع ويديره للحصول على مكتسبات فرديه مستخدما مهاراته وخبراته.
- تاريخيا يعود مفهوم الرياده في القرن 18 الى: التمييز بين الشخص الذي يزود الاخرين براس المال باعتباره مستثمرا وبين الشخص الذي يحتاج المال باعتباره رياديا.
- تاريخيا يعود مفهوم الرياده في القرن 20 الى: المبتكر المبدع الذي يعيد تنظيم شكل الانتاج باستخدام اختراع معين او وسيله تكنلوجيه جديدة.
- الريادي يشير الى الشخص الذي: يمتلك القدرة على اكتشاف الفرصه وادراكها وتحمل المخاطرة والعزم على البدء بالمشروع وتامين المصادر والامكانات.
- الريادة التنظيميه هي: مجموعة الاجراءات التي تقوم بها شخص او مجموعه لاجل ايجاد مشروع ريادي جديد لتقديم شيء متميز يحقق رغبات الزبائن.
- اهمية الريادة: احداث التغيير والتحول – ايجاد العديد من المشروعات التي تعتبر مهمه لتطوير الاقتصاد وتنميته – التنوع الكبير في الجودة والنوعيه – ايجاد فرص العمل ذات الاهميه عالمدى الطويل – زيادة الكفاءه من خلال زيادة التنافس الناتج – احداث التغيير في هيكل السوق والعمل – احتماليه ادخال ابتكار جذري.
- يتم زيادة الكفاءه من خلال زيادة التنافس الناتج عن الدخول المتتالي للمنافسين.
يتم احداث التغير في هيكل السوق والعمل من خلال تبني الابداع التنظيمي والتكنلوجيا الحديثه.
- يختلف دور الريادي عن دور المدير في: ملكية المنظمة – ايجاد منظمة جديده – تقديم ابتكار للسوق – تحديد الفرصه السوقيه – القدرة على اكتساب التطبيقات والاساليب والخبرات الجديده – القدرة عالقياده.
- الاسباب الرئيسيه التي تجعل المشروعات الصغيره تتجه نحو الابتكار والاعمال الرياديه اكثر من المشروعات الكبيره: تدار المشروعات الصغيره من قبل مدير المشروع ريادي – تتسم المشروعات الصغيره صغر الحجم وقابليه التغيير – المشروعات الصغيره اقرب الى السوق لارتباطها بالمتغيرات السريعه والمستهلك – الريادي في المشروعات الصغيره مستعد للمحاوله وجاهز لاغتنام الفرص – تكون المشرعات الصغيره عادة بسيطه بتنظيمها .
- الحالم: يقدم على العمل عندما تكون درجة المخاطره منخفضه ودرجة الابداع عاليه.
- الريادي: يقدم على العمل بدرجه عاليه من الابداع والمخاطره.
- المغامر: يقدم على العمل عندما تكون درجة المخاطره عاليه ودرجة الابداع منخفضه.
- التوافقي: يقدم عالعمل: عندما تكون درجة المخاطره منخفضه ودرجة ابداع منخفضه معتمد على هامش التحسينات او الابداع من المؤسسات القائمة.
- اشار لاندو الى انه يمكن تصنيف الرياديين بناء على:خصائص الريادي+القدرة عالابتكار+تحمل المخاطره.
===============================================
- الريادة تعتبر ذات اهميه كبيره في الاقتصاد لانها: تعمل على ايجاد قيمة مضافه تعود بالفائده على كل من الافراد والمنظمة والمجتمع.
- تضم موجموعة العناصر الاقتصاديه: المادة الخام – القوى العامله الماديه والعقليه – راس المال- ويضيف لها بعض الاقتصاديين الرياده.
- يعتقد بعض الاقتصاديين ان دور الرياده هو: ان يقبل المخاطره نيابه عن الاخرين
- 3عوامل رئيسيه تسهم في دفع الشخص نحو العمل الريادي: العوامل الشخصيه – العاومل تتعلق بالمنظمة – العوامل الخارجيه.
- اثبتت الدراسات ان انشطه الرياده تبدا من عمر 22 الى 45 سنه.
- الهيكل التنظيمي: يعتبر عنصر رئيسي من عناصر نجاح المشروع الريادي المعتمد على استراتيجيات الابداع والابتكار والمعرفه لدى الافراد.
السمات العامه للمجتمع هي الثقافه السائده في المجتمع(احترام السن والاقدميه وتاكيد الذات والتنافس).
- عناصر الريادة: الريادي والفرصه والمنظمة والمواد.
- الريادي هو: الشخص الذي يقع في مركزاجراءات الرياده ويدير الاجراءات والانشطه جميعها.
- الفرصه هي: الفجوة بين الواقع وبين ماهو محتمل في السوق وتمثل احتماليه تقديم خدمة الزبائن بطريقه افضل من الطريقه الحاليه.
- المنظمة هي: الاطار والوعاء الذي يتم فيه تنسيق وترتيب كل من الانشطه والمصادر والاشخاص.
- اسباب ممارسة النشاط الريادي: الرغبه في تحقيق الذات – الفشل والاحباط من العمل السابق – ايجاد وتطوير منتج او طريقه عمل جديده- الانتقال من المهنه الحاليه الى مهنه جديده يكون فيها درجة المخاطره عاليه- تكوين الثروة.
- تنقسم المهارات الرياديه الى:مهارات ادارة الاعمال ومهارات اداريه والمهارات الفنيه.
=======================================
- يبدا العمل الريادي ب: اكتشاف الفرصه –تحليل الفرصه – استغلال الفرصه
- العمليه الرياديه عمليه ادراكيه تبدا بالمشاهده او التساؤل ثم التحليل والتفحص ثم تحديد كيف تلبي هذه الفرصه متطلبات الزبائن.
- يحاول العمل الريادي منذ البدايه احتلال موقع القيادة.
- يشير بورتر ان جاذبية الصناعه تحددها 5 قوى: الموردين والمشترين والمنافسين الجديد والبدائل المتاحه والمنافسين الحاليين.
- تتصف الاستراتيجيات الرياديه: تحمل المخاطر والتركيز على الفعل الاستباقي بدلا من رد الفعل.
- يتصف الهيكل التنظيمي ب: المرونة والتكامل بين الانشطه والتوجه الكلي للمنظمة.
- تتصف البيئة التنظيميه ب: الانفتاح وايجاد نظام حوافز فعال بالاضافة الى المساواه وتقاسم السلطه.
- من الاهداف الاستراتيجيه للمشروع الريادي اهداف النمو يقصد بها: زيادة حجم المبيعات سنه بعد سنه.
- من الاهداف الاستراتيجيه للمشروع الريادي تطوير السوق من خلال تشكيل السوق يقصد بها: اعادة تشكيله من خلال الاعلانات والدعايات.
- البدء بانشاء مشروع ريادي مراعاة العوامل التاليه: الموقع والمواد الخام اللازمه للتصنيع والمبنى والمعدات المسانده الاخرى والقوى البشريه.
- الفرق بين المشروع الريادي والصغير: الابداع والقدرة على النمو والاهداف الاستراتيجيه.
- يمتاز المشروع الريادي بالاهداف طويله الاجل.
=====================================
- عند اتخاذ قرار بتاسيس المشروع الصغير يتوجب على مالك المشروع :تحديد الشكل القانوني للمشروع
- عوامل تؤثر في اختيار الشكل القانوني: حجم العمل وطبيعه – الهيكل التنظيمي الخاص للمشروع – الضريبه التي ستتحقق على المشروع – مستوى الرقابه – توزيع وقت مالك المشروع بين الاداره وواجباته العائليه – مستوى الارباح والخسائر المتوقعه – تلبية الاحتياجات الشخصيه النقديه لمالك المشروع خلال فترة التاسيس – الموارد الماليه الواجب توافرها لتاسيس المشروع وادامته.
من الاشكال القانونيه للمشروعات الصغيره: شركة التوصيه بالاسهم - وشركة التوصيه البسيطه- المشروع الفردي – الشركة المساهمه الخاصه – شركة التضامن – شركة المحاصه – الشركة ذات المسؤليه المحدودة
- المشروع الفردي: تعتبر من اقدم اشكال منظمات الاعمال وهي الاكثر شيوع في العالم
- المشروع الفردي : يمتلك المشروع شخص واحد ويتحمل المسؤليه الكامله غير المحدودة عن الالتزامات والديون ويحصل الارباح بمفردة.
- من مساوئ هذا المشروع الفردي: اعتبار المشروع وصاحبه شخصيه واحده لاينفصلان وينتهي المشروع بموت صاحبه وينبغي اتخاذ عدة اجرائات لاعادة العمل به.
- شركة التضامن هي :شراكه طوعيه بين شخصين او اكثر للقيام بمشروع يدر عائد مالي عليهم ويحقق ربحا لهم
- من مزايا شركة التضامن: سهوله التاسيس امكانيه زيادة راس المال وموارد ماليه من اكثر من شخص.
- من مساوء التضامنيه: مسؤوليه غير محدوده – حياتها محدودة – الشريك مسؤل عن تصرفات الشركاء – احتمال نشوب الخلافات –وفاة أي شريك ينهي الشراكه –عدم ضمان تصرفات الشركاء الاخرين.
- الشركاء الموصون: يشاركون في راس المال دون ان يحق لهم ادارتها او ممارسه اعمالها ويكون كل منهم مسؤل عن ديون الشركة والاتلزامات المترتبه عليها بمقدار حصته في راس مال الشركة.
- شركة التوصيه البسيطه نوعين: الشركاء المتضامنون والشركاء الموصون.
- الشركاء المتضامنون: هم الذين يتولون ادارة الشركة وممارسة اعمالها ويكونون مسؤلون بالتضامن والتكامل عن ديون الشركة والالتزامات المترتبه عليها في اموالهم الخاصه.
- لايملك الشريك الموصى ان يشترك في ادارة الشركة ولايملك سلطة الزامها ويجوز الاطلاع على دفاترها.
- الشركة ذات المسؤليه المحدودة: غالبية الشركاء على قرابه بعضهم البعض ويتم تاسيس هذا النوع من الشركات من اجل تقديم خدمه مهنيه احترافيه لكل مساهم مرخص.
- تتالف من شخصين او اكثر وتعتبر الذمه الماليه للشركة مستقله عن الذمه الماليه للشريك.
- تتالف شركات التوصيه من فئتين: الشركاء المساهمون والشركاء المتضامنون.
- الشركة المساهمه الخاصه: تصفى شركة التوصيه بالاسهم وتصفى بالطريقه التي يقررها نظام الشركة ولا فتنطبق عليها الاحكام الخاصه بتصفية
- تتالف من شخصين واكثر ويجوز تسجيل شركة مساهمه خاصه مؤلفه من شخص واحد او ان يصبح عدد مساهميها شخصا واحد.
- يوجب القانون عادة الا يتعارض اسم الشركة مع غايتها على ان تتبعه عبارة: شركة مساهمه خاصه محدودة.
- مدة الشركة المساهمه الخاصه غير محدودة مالم ينص عليها عقد التاسيس.
- يقصد بالمشروعات المشتركة: شركتين او اكثر يشتركان في تنفيذ مشروع معين من اجل تحقيق ربح معين.
- يقصد بالمشروعات غير الربحيه: يتم تاسيسها لخدمة المجتمع ولاتهدف الى ربح وتعفى من الضريبه مسؤليتها الشخصيه محدودة.
- يقصد بالتعاونيات: عبارة عن تجمع منتجي سلعه او خدمه معينه او تجارة جمله او تجزئه ويعملون بشكل جماعي لخدمة انفسهم.
- من سلبيات المشروعات الصغيره: صعوبة الحصول على تمويل الازم لاقامه هذا النوع من المشروعات – يلجا المالك الى ثروته الشخصيه او الاقتراض من المؤسسات الماليه قرضا شخصيا – المسؤليه الكامله غير المحدودة لبعض الاشكال تجاه الخسائر والالتزامات الماليه.
==========================================
- دراسة الجدوى: تعد من العمليات الاساسيه والمهمه من اجل ضمان توفير متطلبات النجاح والتقدم في المشروع.
- مكونات دراسة الجدوى الاقتصادية :الدراسه المبدئيه-الجدوى الفنيه-الجدوى الاقتصاديه-الجدوى البيئيه-الجدوى التسويقيه –الجدوى الماليه-الجدوى الاجتماعيه-تحليل الحساسية للمشروع.
- الدراسه المبدئيه: الطابقه المبدئيه لفكرة المشروع مع: اللوائح والقوانين-العادات والقيم-مدى الارتياح والانطباع على ان المشروع سيؤدي لنتائج مرضيه لصاحب الدراسه.
- التكاليف في أي مشروع تنقسم ل: تكاليف استثماريه وجاريه.
- التكاليف الاستثماريه: كافه ماينفق عالمشروع منذ بداية التفكير في عملية الاستثمار حتى دورة التشغيل العاديه الاولى.
- التكاليف الجاريه: تشمل جملة التكاليف قصيرة الاجل.
الجوانب التي تهتم بها الجدوى الاجتماعيه: خلق فرص العمل وكم فرصه عمل مطلوبه وكم نسبة العماله العاديه فيها-اثر المشروع عتوزيع الدخل في صالح الفئات الاجتماعيه محدودة الدخل- اذا كان منتج هذا المشروع لخدمة فئات منخفضه الدخل
- تنتهي دراسه جدوى المشروع الى توصيات: ان المشروع ذو جدى اقتصاديه وينصح ساحبه بالمضي فيه- ان المشروع غير مدي اقتصاديا وينصع بعدم التنفيذ- ان ينصح بعمل المشروع في ظل احتياطات وتعديلات معينه