إن النبوة إنما يدعيها أصدق الصادقين أو أكذب الكاذبين
،ونحن نعلم بالتواتر من أحوال الأنبياء أنهم كانوا صادقين وذلك من وجوه:
-أنهم أخبروا الأمم بما سيكون من انتصارهم وخذلان أعدائهم وتحقق هذا كغرق فرعون وغرق قوم نوح وغيرها .
- ما جاء به الرسل من الشرائع تبين أنهم أعلم الخلق وأنه لا يحصل مثل ذلك من كذاب جاهل.