جاء في القرآن أن الأنبياء عليهم السلام كلهم متفقون على الإيمان بالآخرة
إلا أن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بين تفصيل الآخرة بيانا لايوجد في شيء من كتب الأنبياء
ولهذا ظن طائفة من المتفلسفة ونحوهم,أنه لم يفصح بمعاد الأبدان إلا محمد صلى الله علية وسلم
وجعلوا هذه حجة لهم في أنه من باب التخييل والخطاب الجمهوري
وهذا كذب فإن القيامة الكبرى هي معروفة عند الأنبياء أخبر بها الله من حين أهبط آدم فقال تعالى:
(قال اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتعٌ إلى حين* قال فيها تحيون وفيها تموتون ومنها تخرجون*)