شبهة أن الجنة لم تخلق بعد وجوابها:
قال البعض لو كانت الجنة مخلوقة الآن لوجب اضطراراً أن تفنى يوم القيامة وأن يهلك كل من فيها ويموت
لقوله تعالى: { كل شيء هالك إلا وجهه}
والجواب: أن كل شيء مما كتب الله عليه الفناء والهلاك هالك
والجنة والنار خلقتا للبقاء لا للفناء وكذلك العرش فإنه سقف الجنة.
الأدلة على أبدية الجنة وأنها لاتفنى ولا تبيد مما يعلم بالضرورة ، وقد أكد الله خلود أهل الجنة بالتأبييد في عدة مواضع
من القرآن { خالدين فيها أبداً} ، وقال تعالى: { إن هذا لرزقنا ما له من نفاد}،
وقال تعالى : { أكلها دائم وظلها}، وقال تعالى : { وما هم منها بمخرجين}.
وقال صلى الله عليه وسلم: ” ينادي مناد: يا أهل الجنة إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبداً، وأن تشبوا فلا تهرمو أبداً، وأن تحيوا فلا تموتوا أبداً“.