أدلة الرؤية:
1- قوله تعالى: { وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة}
وهو أظهر الأدلة وفيه تأكيد صريح نظر العين إلى الرب عز وجل في الآخرة
وذلك من خلال ما يلي:
أ- إضافة النظر إلى الوجه الذي هو محله. { وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة}
ب- تعديته بأداة ”إلى“ الصريحة في نظر العين. { وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة}
ج- إخلاء الكلام من قرينة تدل على خلاف حقيقته وموضوعه.
2- قال تعالى: { للذين أحسنوا الحسنى وزيادة}
فالحسنى: الجنة، والزيادة: هي النظر إلى وجهه الكريم
فسرها بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم.
3- الأحاديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم الدالة على الرؤية متواترة.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّاسَ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَلْ نَرَى رَبَّنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ ، لَيْسَ دُونَهُ سَحَابٌ ؟ " فَقَالُوا : لا ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَقَالَ : " هَلْ تُضَارُّونَ فِي رُؤْيَةِ الشَّمْسِ لَيْسَ دُونَهَا سَحَابٌ ؟ " فَقَالُوا : لا ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : " أَمَا إِنَّكُمْ تَرَوْنَهُ هَكَذَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ”.