الناس في الشفاعة على ثلاثة أقوال:
1- المشركون والنصارى والمبتدعون من الغلاة في المشايخ وغيرهم: يجعلون شفاعة من يعظمونه عند الله كالشفاعة في الدنيا.
2- المعتزلة والخوارج: أنكروا شفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وغيره في أهل الكبائر.
3- أهل السنة والجماعة: يقرون شفاعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وغيره في أهل الكبائر.
لكن لا يشفع أحد حتى يأذن الله له ويحد له حداً كما ثبت في حديث الشفاعة الصحيح.