حكمة خلق إبليس:
1- أنه تظهر للعباد قدرة الرب تعالى على خلق المتضادات المتقابلات, فخلق هذه الذات, التي هي أخبث الذوات وشرها, في مقابلة ذات جبريل, التي هي من أشرف الذوات.
2- ظهور آثار أسمائه القهرية, مثل: القهار, والمنتقم.
3- ظهور آثار أسمائه المتضمنة لحلمه وعفوه ومغفرته وستره وتجاوزه.
4- ظهور أثار أسماء الحكمة والخبرة, فإنه الحكيم الخبير.
5- حصول العبودية المتنوعة التي لولا خلق إبليس لما حصلت, فإن عبودية الجهاد من أحب أنواع العبودية إليه سبحانه. ولو كان الناس كلهم مؤمنين لتعطلت هذه العبودية