س- كيف يرضى لعبده شيئاً ولا يعينه عليه؟
قيل: لأن إعانته عليه قد تستلزم فوات محبوب له أعظم من حصول تلك الطاعة التي رضيها له , وقد يكون وقوع تلك الطاعة منه يتضمن مفسدة هي أكره إليه سبحانه من محبته لتلك الطاعة.
قال تعالى: ( ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم...) ثم ذكر بعض المفاسد المترتبة على خروجهم، فقال: (لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالاً ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة..) خبالاً: فساداً وشراً، ولأوضعوا: سعوا بالفساد