ألحين راح أنزل هنا كل ما جاء في هالملزمة من أختلافات المذاهب أو أقوال الفرق المختلفة
من أهل السنة والجماعة والمعتزلة و الصوفية والخوارج و و و و ....إلخ
وبعدين راح أنزلها كلها في ملف ووورد تحت
أصول تلقي الاعتقاد عند أهل السنة ومخالفيهم تتفرع إلى خمسة مناهج:
1- المنهج النقلي. : لأهل السنة والجماعة
2- المنهج العقلي. : المعتزلة والأشاعرة
3- المنهج الذوقي.: الصوفية
4- المنهج العاطفي.: الشيعة
5- المنهج السري لباطني . : للدروز والنصيرية
قال تعالى: {قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا..}
المعتزلة هم من قال بخلق القرآن ، وبهذه المسألة حصلت المحنة لإمام السنة أحمد بن حنبل رحمه الله.
ذهب أهل الكلام إلى تقرير نبوة الأنبياء بالمعجزات وحصر إثبات النبوة بهذا الطريق وعليه أنكروا كرامات الأولياء والسحر ونحو ذلك من خوارق العادات لغير الأنبياء.
وعند أهل السنة يكون إثبات النبوة:
1- بالمعجزات
2- بقرائن الأحوال .
الاتحادية وجهلة المتصوفة الذين ادعوا أن الولاية أعظم من النبوة.
اتفق أهل السنة أن الأموات ينتفعون من سعي الأحياء بأمرين:
1- ما تسبب إليه الميت في حياته، ودليله قول النبي صلى الله عليه وسلم:“ إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من
ثلاث: صدقة جارية، أو ولد صالح يدعو له، أو علم ينتفع به من بعده“ أخرجه مسلم وغيره.
2- دعاء المسلمين واستغفارهم له، والصدقة والحج.
موطن الخلاف:
اختلفوا في العبادات البدنية، كالصوم والصلاة، وقراءة القرآن والذكر.
ذهب أبو حنيفة وأحمد وجمهور السلف إلى وصولها.
والمشهور من مذهب مالك والشافعي عدم وصولها.
وذهب أهل الكلام إلى عدم وصول شيء ألبتة، لا الدعاء ولا غيره.
كيفية الإعادة:
القول الذي عليه السلف وجمهور العقلاء: أن الأجسام تنقلب من حال إلى حال,
فتستحيل تراباً , ثم ينشئها الله نشأة أخرى , كما استحال في النشأة الأولى , فإنه كان نطفة,ثم صار علقة,
ثم صار مضغة,ثم صار عظاماً ولحماً, ثم أنشأه خلقاً سويا. كذلك الإعادة: يعيده الله بعد أن يبلى كله إلا
عجب الذنب, كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله علية وسلم أنه قال :( كل أبن آدم يبلى إلا عجب الذنب,
منه خلق ابن آدم , وفيه يٌركب)
اتفق أهل السنة على أن الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن.
وأنكرت ذلك المعتزلة والقدرية ، وقالت : بل ينشئهما الله يوم القيامة!!
وقالوا: خلق الجنة قبل الجزاء عبث لأنها تصير معطلة مدداً متطاولة.
شبهة أن الجنة لم تخلق بعد وجوابها:
قال البعض لو كانت الجنة مخلوقة الآن لوجب اضطراراً أن تفنى يوم القيامة وأن يهلك
كل من فيها ويموت، لقوله تعالى: { كل شيء هالك إلا وجهه}.
والجواب: أن كل شيء مما كتب الله عليه الفناء والهلاك هالك، والجنة والنار خلقتا للبقاء لا للفناء،
وكذلك العرش، فإنه سقف الجنة.
الأدلة على أبدية الجنة وأنها لاتفنى ولا تبيد مما يعلم بالضرورة ، وقد أكد الله خلود أهل الجنة بالتأبييد في عدة
مواضع من القرآن { خالدين فيها أبداً} ، وقال تعالى: { إن هذا لرزقنا ما له من نفاد}،
وقال تعالى : { أكلها دائم وظلها}، وقال تعالى : { وما هم منها بمخرجين}.
وقال صلى الله عليه وسلم: ” ينادي مناد: يا أهل الجنة إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبداً، وأن تشبوا فلا تهرمو أبداً، وأن تحيوا فلا تموتوا أبداً“.
للناس في أبدية النار ودوامها ثمانية أقوال، صح عن أهل السنة منها قولان، هما:
الأول: أن الله يخرج منها من يشاء كما ورد في السنة ، ثم يبقيها ما يشاء ، ثم يفنيها،
فإنه جعل لها أمداً تنتهي إليه.
واستدلوا بقول الله تعالى: {لابثين فيها أحقاباً}.
وهذا القول منقول عن عمر، وابن مسعود، وأبي هريرة، وأبي سعيد وغيرهم.
الثاني:
أن الله تعالى يخرج منها من يشاء، كما ورد في السنة ويبقي فيها الكفار، بقاءً لا انقضاء، كما قال الطحاوي.
ومن أدلة هذا القول، قوله تعالى: { وما هم بخارجين من النار}، وقوله تعالى: { لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف
عنهم من عذابها}.
المخالف في الرؤية الجهمية والمعتزلة، ومن تبعهم من الخوارج والإمامية، وقولهم باطل مردود بالكتاب والسنة.
الرد على استدلالات نفاة الرؤية:
استدل المعتزلة في نفي الرؤية، بقوله تعالى: {لن تراني}، وبقوله تعالى: {لا تدركه الأبصار}.
والجواب على الآية الأولى من وجوه:
أ-أنه لا يظن على كليم الله وهو موسى عليه الصلاة والسلام أن يسأل ما لا يجوز عليه.
ب- أن الله لم ينكر عليه سؤاله، وقد أنكر على نوح سؤاله نجاة ابنه.
ج- أنه تعالى قال: { لن تراني} ولم يقل :إني لا أُرى، ولن لا تقتضي النفي المؤبد.
والرد على استدلالهم بقوله تعالى: { لا تدركه الأبصار}، فنقول:
المعنى أنه يُرى ولا يدرك ولا يحاط به، والإدراك هو الإحاطة بالشيء، وهو قدر زائد على الرؤية.
بل هذه الشمس المخلوقة لا يتمكن رائيها من إدراكها على ما هي عليه.