يتطلب الاستخدام الناجح والفعال للتواصل الداعم والبديل القيام بإجراءات التقييم الشامل والتي تشتمل على:
تقييم حاجات التواصل الحاضرة والمستقبلية.
أسلوب التواصل المستخدم حالياً.
إمكانية استخدام أنواع مختلفة من المعايير في التواصل الداعم.
تقييم القدرات الجسدية والعقلية والاجتماعية والتربوية والمهنية.