نقاط من 6
- خصائص المنهج العلمي: يجمع بين اسلوبي الاستقراء والاستنباط بين الفكر والملاحظة للوصول الى الحقيقيه, الاستقراء: انها عملية ملاحظة الظواهر وتجميع بيانات عنها للتوصل الى مباديء عامة وعلاقات كليه.
- المنهج الاستقرائي: يجمع الباحث الادله الكافيه التي تساعده لاصدار التعميمات وتبدا العمليه بملاحظة الجزئياات ثم تعميم النتائج الى الحاله العامه او الظاهرة العامه.
- يعتمد الاستدلال: في المعرفه العلميه على منهج الاستقراء ليبدا بالمعلوم ويستكشف المجهول.
- الاستقراء وسيله لجعل المعرفه حول واقع ذات طبيعه علميه.
- الاستقاء الكامل: هو استقرار يقيني يقوم على ملاحظة جميع المفردات الخاصه بالظاهره لاصدار الحكم الكلي على المفردات الظاهرة.
الاستقراء الناقص: استقرار غير يقيني يستند فيه الباحث على دراسه بعض النماذج والكشف عن القواعد العامه التي تحكمها ويحكم من خلالها على الحالات الاخرى المماثله التي لم يتم تنازلها(الباحث هنا ينتقل من الحالات المعلومة الى الحالات المجهوله)
الاستقراء الناقص هو الاساس المنهجي الذي يستند اليه العلم لانه يقوم على التعميم الذي يستهدف كشف المجهول ويساعد في عملية التنبؤ في المستقبل.
- الاستدلال: البرهان الذي يبدا من قضايا مسلم بها ويسير الى قضايا اخرى تنتج عنها بالضرورة دون اللجوء للتجربه.
- المفاهيم التجريديه: كمفهوم القيمة فكلما زادت الحوافز المقدمه للعامل كلما ازدادت انتاجيته ونشاطة.
- هناك متغيرين اساسيين للمفهوم التجريدي: الاول: في زيادة انتاجية العامل للحصول على الحوافز والثاني: هو قيمة الجزاء والحافز.
- المفاهيم الاجرائيه: يشير هذا النوع للسمات الواقعيه كمفهوم: معدل الربحيه وصافي الربح اجمالي المبيعات..الخ تسمى المتغيرات تتكامل هذه المفاهيم مع المفاهيم الوصفيه.
- عادة يبدا البحث بمقدمة عامة يتناول فيها الباحث الجوانب الاساسيه للموضوع الدراسه باختصار.
- تشمل المقدمة الملخص الاداري يحوي الجوانب التاليه: مدخل الى موضوع البحث – مشكله – اهداف – الدوافع – خلفيه – نوع الدراسه – الصعوبات – المحتويات.
- النتائج تعتبر المرحله النهائيه يستعرض فيه الباحث ماتم دراسته كما يلي: مرحله تفريغ البيانات – القضايا التي اثارتها مشكله البحث – اهم النتائج التي تم التوصل اليها – الخلاصه والتوصيات او المقترحات.