شكشك اولا اهل سنة والجماعه هذول على جنب
بعدين الخوارج و المعتزلة والجهمية والمرجئة
كلهم يسمون بالوعيدية
الخوارج متشددين بالدين كل شي عندهم تشدد
قالوا الإيمان قول وعمل وهو شيء واحد إذا زال بعضه زال كله
يعني ياتمشي على الصراط المستقيم ولا انت كافر
واللي يرتكب الكبيرة عندهم كافر ويستحل دمه وماله < يعني حلال تذبحينه وتاخذين ماله
ويعتبر خالد مخلد في النار
المعتزلة نفس الخوارج بس عندهم مرتكب الكبيرة على حسب كبيرته
بين المسلم والكافر وتطبق عليه احكام المسلمين
اذا زنى وسرق و و و غيرها
المرجئة و الجهمية اشد من الخوارج والمعتزله عندهم انت مسلم يعني موب لازم يكون ايمانك بالعمل
اذا زال بعضه يعني انتي موب مؤمنه اصلاً مرتكب الكبيرة والصغيره كامل الإيمان وخالد في الجنة
< يعني مافيه حساب

بس اللي يرتكب الكبيرة يأخذ بأحكام المسلمين
يعني يعاقب بالدنيا ولا كن مايعاقب بالاخرة
اما اهل السنة والجماعه فالإيمان عندهم قول وعمل إذا زال بعضه لا يلزم زواله بالكليه يعني مثل الزاني مايعتبر كافر
ومرتكب الكبيرة يعتبر مؤمن بإيمانه فاسق بكبيرته ولا كنه ناقص الايمان و يأخذ أحكام المسلمين
اما حكمه بالاخره فأمره بيد ربه إن شاء عذبه وإن شاء غفر له
ان شاء الله واضح وما لخبطتك زياده
