|
رد: حياكم هنا مراجعة مادة المدينة الإسلامية
تقسيم المدينة الإسلامية إلى خطط " محلات سكنية "
حاولت الموافقة بين الطبيعة القبلية العربية و التأكيد على رابطة صلة الرحم بين القبيلة الواحدة
وجمع هذه القبائل في خطط تجمعها مدينة واحدة
وقد توزعت المساجد على خطط المدينة لتلبية حاجات المصلين
أما الصلوات الجامعة(الجمعة) فكانت تقام في المسجد النبوي
كما حُدد في المدينة المنورة ساحة فضاء فارغة عُرفت بمصلى العيد ،
و كان لكل قبيلة في خطتها مقبرة
على الرغم من أن مقبرة البقيع سنة 10هـ/ 631م أصبحت أرض دفن جامعة
جعل الرسول صلى الله عليه و سلم للمدينة سوقاً واحدة باعتبارها مرفقاً ضرورياً لحياة
أقر الرسول صلى الله عليه وسلم نظام المراقبة بالأسواق ،
فكان يقوم بنفسه بمراقبة الأسواق و يوضح الأسس الإسلامية في التعامل ،
و قد أكَّد على رقابة الأسواق فعين عمر رضي الله عنه على سوق المدينة
و بعد فتح مكة سنة 8هـ استعمل سعد بن العاص على سوقها
كان سوق المدينة فارغاً لا بناء فيه ، ثم ضربت فيه الخيام
إلى أن جاء عهد معاوية " الدولة الأموية " فتم بناء المحلات و الأسواق ثم رُبطت هذه المحلات بشوارع
كما أنه خصص بالمدينة دوراً للضيافة و استقبال الوفود
مثل دار عبد الرحمن بن عوف الكبرى التي سُميت بدار الأضياف
و دار رملة بنت الحارث الأنصارية التي نزلها وفد غسان وبني ثعلبة و عبد القيس و فُزارة و بني حنيفة ،
كما بُنيت سجون لحبس المُخالفين و المُعاقبين ،
و حُددت أماكن القضاء و سُميت بــ" المناصع" .
|