|
رد: هذا حالنا مع الجامعة ويقلب لاتحزن
عزيزي رعد لقد بكيت بالامس بكاء قد نسيته منذ اعوام لاني رأيت بأم عيني سلم طموحي يتحطم عند أخر المطاف لرحلتي مع التعليم .. بناتي دموعهم هي من جعلتني اقف على قدمي مره اخرى واقول في نفسي لا صابر ولا منعم ولا خليل يوقفني عن تحقيق طموحاتي رأيت نفسي اصعد مره أخري ذلك السلم المتكسر وجبرته بعزيمتي وإتخذت من إسمي أمل صغير أضاء دربي وإختبرت اليوم بكل عزيمه واصرار على الوصول مهما كانت الضخور أمامي سوف ازيلها واستمر بتحقيق أحلامي بيني وبين الوصول للماجستير 22 مادة فلتزيد ماده اخرى لو انها موجعه لن اكترث ولن اقف بل سأصل بإذن الواحد الاحد سوف اصل ..
بالاخير احببت ان اقول إسلوبك كان جدا رائع بالكتابه استمر بارك الله فيك
اختك فالله آمال وطن
|