مشكلتنا اننا ننسب اعمال المؤسسات (أي مؤسسة) الى فرد بعينه سواءا سلبا او ايجابا
جامعة الملك فيصل نتاج عمل ضخم وتراكمي قام به اشخاص لا يعدون ولا يحصون (من يوم كان الفريدان في بطن أمه)
ولم نشهد اي نقلة نوعية منذ تسلم وظيفته حتى الآن
وأهم شيء اني ما اشوف احد سبه او جاب سيرته بالشكل الذي يحتاج فيه الى محامي ولكنه موظف - مجرد موظف- ان احسن شكرناه وان اساء قومناه وليس بأفضل من خادم عمر بن الخطاب - فى الظاهر-
وافيدكم ان وظيفة (عميد) منصب يهرب منه بعض المخلصين فهو يحتاج الى شخصية براجماتية نفعية كأي منصب في هذا الزمن الرديء جدا
قال الفريدان قال
والله ماحسينا فيه جا ولا راح