عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 5- 14   #49
خمائل الورد
مشرفة كليةالاداب - الدراسات الاسلامية سابقآ
 
الصورة الرمزية خمائل الورد
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 72948
تاريخ التسجيل: Fri Feb 2011
المشاركات: 6,761
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 273781
مؤشر المستوى: 402
خمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond reputeخمائل الورد has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: جامعة الملك فيصل
الدراسة: انتساب
التخصص: الدراسات الاسلاميه
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
خمائل الورد غير متواجد حالياً
رد: هنا مجلس ابو هديل ( لمراجعة دراسة الاسانيد)

المرحلة الثانية من دراسة الاسانيد ترجمة الراواة كانت تعتمد على خطوات ألا وهي :


الخطوة الأولى : تعيين الرواة نترجم لهذ الراوي نتعرف على عينه ووضعه

الخطوة الثانية : معرفة تاريخ مولد الرواة ووفاتهم أو طبقاتهم .

الخطوة الثالثة : معرفة مرتبة الراوي في الجرح والتعديل

هنا بنشرح الخطوة الاولى : تعيين الرواة :

أي معرفة العين يقصد الراوي متى ولد ، حتى تقف على الاوصاف التي وصفه بها علماء الجرح والتعديل

بها ومن خلال معرفة هذه الاوصاف نستطيع معرفة الحكم العام على مروياته

هل قيل اوثق الناس فهو في اعلى الدرجات أ


م هل قيل فيه لين فهو في اول درجات الجرح


يستحق أن يوصف . فإذا أخطأت في تعيين الراوي فسوف يكون الحكم على الحديث مخالفاً للواقع ، فالخطأ في

هذه المرحلة ينبني عليه الخطأ في الحكم على الحديث بكامله ، فلذا ينبغي أن يُعتنى بهذه المرحلة عناية كبيرة جداً

؛ لأن الخطأ في عين الراوي في الإسناد يُورث الخطأ في الحكم على الحديث

إلا إذا أبدلت راوٍ ثقة بثقة آخر ، أو ضعيف بضعيف فلا يختلف الحكم ،

ولكن قد يحصل الخطاء في الحكم ، من إبدال راوٍ ثقة بضعيف ، أو ضعيف بثقة ، ومن ثمَّ ينتج الخطأ .



ولهذه الخطوة حالات تتلخص فيما يلي :


( أ ) أن يكون الراوي مُسمىً باسم واضح ، فينبغي التأكد من ضبط شكل الاسم ؛ لأنه قد يشتبه بغيره ،

مثاله : محمد بن عبدالله المَخْرَمي هو غير محمد بن عبدالله المُخَرِّمي ،

ويُرجع في ضبط الأسماء إلى كتب المؤتلف والمختلف ، و من أهم هذه الكتب كتاب (الإكمال) لابن ماكولا ،

جمع فيه الكتب السابقة مع تحرير وإضافات .


(ب) إذا كان في الإسناد راوٍ مبهم : وهو الراوي الذي لم يسمَّ ،كأن يقول الراوي : عن رجل ،
أو عن أحد من الناس ،أو أن يكون مع الإبهام تعديل كأن يقول حدثني الثقة ، أو من لا أتهمه . او رجل او اخ لابن

فلان فربما له عشرة اخوة كلهم يرون فمن المقصود

*الطرق التي نعرف من خلالها الراوي المبهم :


1- التخريج الموسع ، فقد يكون مبهماً في رواية ثم يأتي في رواية أخرى فيبينه هذا الذي أبهمه فيعينه ويسميه ، وعليه نعرف المبهم ونستطيع الحكم عليه .

2- الرجوع إلى كتب المبهمات ، ومن أوسع الكتب في العناية بمبهمات الأسانيد

هو كتاب (المُستفاد في مبهمات المتن والإسناد) لأبي زُرعة العراقي .


3- الرجوع إلى "فصل المبهمات" عند المزي في (تهذيب الكمال) ،

وعند الحافظ ابن حجر في (تهذيب التهذيب) ، واختصاره (تقريب التهذيب) ،

الخلاصه للخزرجي وفي (تعجيل المنفعة) أيضاً للحافظ ابن حجر .


(ج) إذا كان في الإسناد راوٍ مهمل ، وهو الراوي الذي سُمي ولم تُعرف عينه ، ويدخل فيه المنسوب إلى جده ،

وأيضاً يدخل في المهملين المُدَّلس تدليس شيوخ ، فقد يسمى أو يُكنى أو يُلقب بغير ما عُرف به .

اوبكنية غير معروفه او لقب غير معروف فينبغي ان نتاكد ونعين الراوي


من أهم طرق معرفة الراوي المهمل :

1- التخريج الموسع ، فقد يأتي معيناً باسمه الكامل في طريق أخرى .

2- دراسة التلاميذ والشيوخ ، وأوسع الكتب في حصر التلاميذ والشيوخ هو كتاب (تهذيب الكمال)

3- من خلال الرجوع إلى شروح الكتب ، فمثلاً لا يخفى على كل من طالع (فتح الباري) أ

ن للحافظ ابن حجر جهودا في تعيين الرواة المهملين في (صحيح البخاري) ،

بل إنه ملأ الكتاب بالقواعد في تعيين الرواة ، فيقول مثلاً : إذا روى البخاري عن الفريابي عن

سفيان فهو الثوري ، فيبين لك أن رواية البخاري عن الفريابي إذا أُهمل بعدها سفيان فهو الثوري ،

وهكذا ..حصر بعض الرواة الذين يردون مهملين اذا قيل فلان فهو فلان


4- من خلال ما كُتب عن الرواة المهملين في بعض الكتب ، ومن أهمها كتاب الحافظ أبو علي الغساني الجيّاني (تقيّيد المهمل و تميّيز المُشكل)


( د ) إذا كان الراوي مذكوراً بكنيته حدثنا ابو فلان، فهذا يمكن تعيينه من خلال كتب الكنى ،

ومن أهمها كتاب (الكنى والأسماء) للدولابي .


(هـ ) قد يأتي نسب الراوي لا لقبه مثل الغساني الصنعاني، فنحتاج إلى كتب الأنساب ،


وأوسع هذه الكتب كتاب (الأنساب) للامام السمعاني

التعديل الأخير تم بواسطة خمائل الورد ; 2013- 5- 14 الساعة 03:25 PM