الموضوع: موضوع للجميع تجاربكم في الماستر
عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 5- 14   #4
قافية
أكـاديـمـي
 
الصورة الرمزية قافية
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 143267
تاريخ التسجيل: Fri May 2013
المشاركات: 14
الـجنــس : أنـثـى
عدد الـنقـاط : 50
مؤشر المستوى: 0
قافية will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: الآداب
الدراسة: غير طالب
التخصص: خريجة
المستوى: خريج جامعي
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
قافية غير متواجد حالياً
رد: تجاربكم في الماستر

عزيزتي تجربتي كانت مؤلمة لا أرغب في إحباطك
أنا خريجة لغة عربية شاعرة فزت بعدة جوائز في الجامعة وكنت عضوة في النشاط الثقافي
نسبتي جيد جدًا أهلتني لدخول الامتحان كان الامتحان بالرغم من أنه بلاغي نقدي يزخر بالتعاريف وأسماء الكتب ومواقف العلماء من قضايا بلاغية معينة،، والحمد لله أنني ذاكرت الخطوط العريضة وجهزت نفسي قبل الامتحان لا أدري عن النتيجة شيئًا ثمة غموض مريب إذ لم يتم إعلان النتائج!
دخلت المقابلة طُلب مني التعريف عن نفسي فذكرت ما ذكرته لكم من أمر اقترافي للشعر:)
لم يتم سؤالي في مواد التخصص إلا مرة واحدة كانت بقية الأسئلة مستفزة مهينة تتمحور حول محاولة التقليل من شأني وكسر أناي بالرغم من أن الجميع قد أخبرني بأن الثقة بالنفس ضرورية في المقابلات إلا في هذه المقابلة فإن كل شيء كان يجري بشكل غريب ومريب! شعرت بأنهم قد قرروا عدم قبولي قبل أن يقابلوني
قالت لي الدكتورة ******* أنني مغرورة وأُكثِر من قول أنا أنا أنا! لاحظي كيف يكون التعليق شخصيًا على الرغم من أنني كنت أسرد سيرتي الذاتية ومن الطبيعي أن أتحدث عن نفسي أيضًا علقت على نبرة صوتي الهادئة بازدراء واعتبرتها ترددًا في الإجابة فأجبتها بأنني أقصد التأدب لا التردد!! ثم قالت لي الدكتورة ****** بأنها لا ترى أمامها أستاذة أبدًا! هكذا من الآخِر وفي وجهي! قالت: نحن لا نريد شاعرات في الجامعة!
سألتني علام تحتوي مكتبتي أخبرتها بأنها ضخمة وتحتوي دواوين الشعر وكتب الأدب قبل أن أكمل قاطعتني قائلة! إذًا كتب الهواية فقط!! هكذا ساخرةً من الشعر وأهله،
أية كلية آداب هذه؟
كلية يُدان فيها الشاعر والمهتم بالأدب لاهتمامه بهما!!
أوَ ليس الشعر والأدب هما موضوع الدراسة؟
أوَ ليس لاهتمام الطالبة بهما ميزة وتمكنها من أدوات الكتابة من أجل الدراسة والبحث ميزة أخرى؟

ماذا يريدون؟ صدقًا ماذا يريدون؟
غادرت وأنا كلي يقين بأن ثمة أوراق تُمرر من تحت الطاولة !
وبأن واسطة الشعر والأدب التي لا أملك غيرها ليست كافية!
من الذي أعطى لهؤلاء مطلق الصلاحية للبَتِّ في موضوع القبول؟ ولماذا يصبح مستقبلي رهن مزاجيتهن واختيارهن !
لماذا تكون لدي الطاقة والقدرة لأرفع رأس وطني، لأخدمه، لأعانق العلم في جنباته،، ثم يغلقون في وجهي الباب ببجاحة!
باب الوطن مُشرع للجميع؟ من هؤلاء الذين يحتكرونه! وبأي صفة؟

لا تجعلي ذلك يحبطكِ وموفقة يا رب

التعديل الأخير تم بواسطة قافية ; 2013- 5- 14 الساعة 10:50 PM
  رد مع اقتباس