|
رد: ♥♥ ░مجـــلس المـــذآكرة لمـــآدة (فقه العبادات2) ░♥♥
مهم جداً هذا الملف فيه معلومات ركز عليها
المرجع الرئيس:
الروض المربع بشرح زاد المستقنع.منصور البهوتي.
المراجع المساعدة:
ــ الشرح الممتع على زاد المستقنع . محمد بن صالح العثيمين.
ــ حاشية الروض المربع . عبد الرحمن بن قاسم.
الملخص الفقهي. صالح بن فوزان الفوزان.
المواقع الالكترونية:
جامع الفقه الإسلامي ــ المكتبة الشاملة.
تعريف الفقه لغة واصطلاحاً:
ــ الفقه في اللغة: الفهم، ومنه قول الله تعالى عن قوم شعيب ( ...ما نفقه كثيراً مما تقول ...) وقوله عز وجل (... ولكن لا تفقهون تسبيحهم....).
ــ والفقه في الاصطلاح: العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسبة من أدلتها التفصيلية.
موضوع الفقه:
موضوع الفقه أفعال المكلفين من العباد على نحوٍ عام وشامل، فهو يتناول علاقات الإنسان مع ربه، ومع نفسه، ومع مجتمعه.
ويتناول الأحكام العملية، وما يصدر عن المكلف من أقوال، وأفعال، وعقود وتصرفات.
وهي على نوعين:
الأول: أحكام العبادات: من صلاة، وصيام، وحج، ونحوها.
الثاني: أحكام المعاملات: من عقود وتصرفات، وعقوبات، وجنايات، وضمانات وغيرها مما يقصد به تنظيم علاقات الناس بعضهم مع بعض.
ثمرة علم الفقه:
معرفة الفقه والعمل به، تثمر صلاح المكلف، وصحة عبادته، واستقامة سلوكه. وإذا صلح العبد صلح المجتمع، وصارت النتيجة في الدنيا؛ السعادة والعيش الرغد، وفي الأخرى؛ رضوان الله تعالى وجنته.
فضل الفقه في الدين والحث على طلبه وتحصيله:
إن التفقه في الدين من أفضل الأعمال، ومن أطيب الخصال. وقد دلت النصوص من الكتاب والسنة على فضله، والحث عليه. منها قوله تعالى ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون )، وقوله صلى الله عليه وسلم: ” من يرد الله به خيراً يفقه في الدين“ . فقد رتب النبي صلى الله عليه وسلم الخير كله على الفقه في الدين، وهذا مما يدل على أهميته، وعظيم شأنه وعلو منزلته، فالمسلم إذا تفقه في أمور دينه، وعرف ما له وما عليه من حقوق وواجبات؛ عبد ربه على علم وبصيرة، ووفق للخير والسعادة في الدنيا والآخرة.
|