ما شاء الله. أثرك تدرّسين في دار تحفيظ القرآن يا صفاء. شي جميل. ولا علمتينا من قبل نسألك أسئلة دقيقة في التجويد.
وإنتِ تعتمدين طريقة حفص برضه ولا قالون؟.
وناوية إنجليزي. أشوف من تالي كثروا اللائي يجمعن بين التجويد ونحوه، والإنجليزي. كانوا أول ما يطيقون بعض.
شي طيب هذه التطورات.
لا. ليست كل الأحكام مفروغ منها ومقدسة في التجويد. طرق القراءات تم تناقلها بالصوت، ثم وُضعت الأحكام من علماء مجتهدين. وقد يحدث خطأ في النقل أو تفاوت بين الطرق. وهذا هو السبب في تفاوت الأحكام بين عالم وآخر لاختلاف طرق التلاوة التي تناقلوها من شيوخهم.
أنت معلمة تجويد المفروض تكونين عارفة هذه الأمور. وأن لا تتعصبي لطريقة واحدة على افتراض أنها الطريقة الوحيدة لأنك لا تعرفين غيرها.
هذا السؤال كنت خايف من مجيئه قبل الاختبارات، وصرحت بمخاوفي هنا. أنه في حال الحكم يكون ما بين 2-6 عليه أن لا يأتي بخيارات 2 و 2-4 أو 2-6. لأن 2 صحيحة و 4 صحيحة.
وأكيد فيه شيوخ قراء غير حفص لا يمدون 6 في العارض للسكون.
أصلاً حكاية 6 حركات و 5 وحركتين كلها تقريبية. يقولون بمقدار بسط وقبض الإصبع. هذه بالله من حسبها بدقة؟ مستحيل. المحك هو النطق بفصاحة ووضوح وإزالة التداخل بين الحروف. بس.
المجال مفتوح للرأي والأخذ والرد بما لا يخل بهذه الشروط.