من بعدكـ ، ركضت إليه ... حاملاً بيدي جهازي خلف ظهري ..
ناديته : يا صديقي فأبتسم كعادته وقال : أنا هنا ..
قلت له لأثبت لكـ أنكـ لست بأي فتى ...
وها قد أصبحت حديث الساعه ..:)
جاوبني تهرباً : هل نذهب للنهر ؟
قلت له : من تتوقع سأل عنك اليوم ؟
جاوب وهو يوضب شنطته : ( مدري ) ..!!!
قلت : ماذا !! وكيف عرفت ؟؟
قال : أووووه هيا و لنذهب للنهر ؟ وإلا ذهبت لوحدي ...
قلت له : حسناً .. سنذهب . دعني أعيد الجهاز ..
قال : إذن خذ هذه الورده

لمن تتحدث عنه ..
قلت له بإستغراب : لمن !!!
قال : مدري ...!!!
!!!!!! !!!!!! !!!!!!
قلت له : هيا بنا للنهر .. هيا .. هيا ..
فليكن الله بعوني ...
من أين طريق النهر .. لقد أفقدتني عقلي يا صديقي ..
ذهبنا وهو لا يزال يضحك علـ قصة الجهاز اللذي كان وراء ظهري ..
ماذا أفعل به ياقوم !!
:(
إهداء