|
رد: حياكم هنا مراجعة مادة تاريخ الدولة السعودية في الدور1/2
9-ماهي طبيعة العلاقات بين الامام فيصل بن تركي والاشراف؟
علاقة الإمام فيصل بن تركي بالأشراف، في الحجاز ساءت العلاقة بين الإمام فيصل بن تركي وأشراف الحجاز، بسبب تشجيعهم المتمردين عليه، ولجوء المناوئين له إليهم، وصارت مكة مركزاً للفارين من سلطة الرياض. فقد لجأ إليها خالد بن سعود بعد فشله أمام ثورة عبدالله بن ثنيان. وصاحب خالد بن سعود حملة الشريف محمد بن عون على نجد، في ربيع الثاني 1263هـ/ مارس 1847م. كما فر إليها أمير بريدة، عبدالعزيز بن محمد آل عُليان، بعد ثورته في القصيم، مرتَين. وكان بعض أهالي القصيم، قد حرضوا الشريف محمد بن عون على غزو نجد، وزينوا له الأمر، وقالوا إن الإمام فيصلاً ضعيف، وعليه أن يعزله، ويعين خالد بن سعود مكانه. فقام بحملته، واحتل القصيم دون مقاومة. والتقت قوات الشريف وقوات فيصل بن تركي، بقيادة ابنه، عبدالله بن فيصل. لكن الأمر حل بشكل سلمي، في مكان يقال له الشمس، على حدود نجد الغربية، كما مر ذكره سابقاً. واتفق الطرفان على أن يدفع الإمام فيصل مبلغاً، قدره عشرون ألف ريـال، إلى شريف مكة، خراجاً سنوياً للسلطان العثماني، الذي اقتطع نجداً، على أن ينسحب بقواته من القصيم. ولقد توسط شريف مكة، محمد بن عون، في الخلاف بين الإمام فيصل بن تركي وسعيد بن تركي، من آل بو سعيد، وسعيد بن طحنون، صاحب أبو ظبي، في شأن البريمي. وذلك حينما اعتدى سعيد بن طحنون على البريمي، واحتل حصونها من الوكيل السعودي فيها، محمد بن سيف العجاجي، فاتصل الإمام فيصل بالشريف، وأطلعه على الأمر، وطلب منه التدخل. وبناء على هذا، أرسل الشريف مبعوثه، الشريف علي، إلى بوشهر، في الخليج، ليجتمع إلى المعتمد البريطاني، ويعرج على أبو ظبي، ليقنع ابن طحنون بالانسحاب من الحصون التي احتلها.
|