[quote=عيوش;743137][color="navy"][center]السلام عليكم ..
عزيزتي المرأه تبحث عن الجمـــال منذ القدم ولنا في قصة النبي يوسف مثل ..
امرأة العزيز ونسوة مصر كل هذا لأجل جمال النبي ..
وعلى مر العصور كان جمال الرجل يلفت انتباه المرأه ويجذبها وليس في هذا العصر فقط
عزيزتي لو لم يذكر القرآن قصة النبي يوسف حينها لن نعرف عنها شيئا صحيح ؟
قديما لم يكن هناك أسلوب للتواصل والتدوين كما هو متاح لآن فالقصة الوحيده المؤكده كانت عن طريق القرآن متمثله بقصة النبي يوسف ..
بصراحة وعقلانيه وبدون اي تحيز .. انو لما ذكرت قصة سيدنا يوسف مش لسبب الى انتي ذكرتيه سيدتي لا .. ومعلومه ( ان نصف الجمال البشري في النساء والرجال ولنصف الأخر في سيدنا يوسف عليه السلام )
فسوف نجد وصف الرسول الكريم له بأنه «الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم، يوسف ابن يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم»،
وعن أبى هريرة سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أى الناس أكرم ؟ قال «أكرمهم عند الله أتقاهم» قالوا ليس عن هذا نسألك، قال «فأكرم الناس يوسف نبى الله ابن نبى الله ابن خليل الله»، إذن فهو كريم الخُلُق والخَلْق والأصل والمنبت، وهو الموصوف فى القرآن الكريم بالصدق «يوسف أيها الصديق..»، وقد أتاه الله حكما وعلما لأنه كان من المحسنين «ولما بلغ أشده آتيناه حكما وعلما وكذلك نجزى المحسنين»، ثم يحميه ربه من كيد النساء لأنه من عباده المخلصين - بفتح اللام أو كسرها فى بعض القراءات - «كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين»،
وعلى الرغم من حسنه وجماله الأخاذ، وأنه عليه السلام قد أوتى شطر الحسن، كما حدثنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم فى حديث الإسراء: «إن رسول الله مر بيوسف فى السماء الثالثة قال: فإذا هو قد أعطى شطر الحسن»، على الرغم من كل هذا إلا أنه كان يتحلى بكل مكارم الأخلاق التى تزيده حسنا ولا تنقصه، فكان يملك العفة مع الجمال، وتعترف بذلك امرأة العزيز نفسها حين قالت «ولقد راودته عن نفسه فاستعصم»، استعصم لأنه يتقى الله ويخشاه.
وعند يوسف من الصبر والكرامة الزائدة ما جعله يرفض داعى الملك الذى أتى ليخرجه من السجن بعد سبع سنوات قضاها بداخله، إلا بعد أن تبرأ ساحته ويسترد كرامته، وقال لداعى الملك «ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتى قطعن أيديهن إن ربى بكيدهن عليم» ويرفض أن يخرج خروج العفو أو الصفح، ويريد أن يخرج بشرف وعلو قدر، لأنه لم يرتكب إثماً ولم يقترف ذنباً.