الحمد لله
الأسلوب هو نفسه ،، لكن يبدو ما كان عند الدكتور صابر مجال بسبب طبيعة المادة حتى (يتعمق) بأسلوبه ويفاجئنا.
مذاكرة المادة باهتمام وتركيز خشية تكرار (البيئة) ساهم في تجاوزها بالشكل المرضي
فالحمد لله اولا وآخرا
وان شاء اخوي رعد ما احد يحمل أي مادة والنجاح حليفنا جميعا