|
- (جميع ماذكر , جميع ماسبق - لاتوجد إجابة صحيحة - غير ماسبق ) هذه العبارات غير مرحب بها في جامعات العالم ومن ضمنها السعودية على حسب كلام بعض الاخوه المحاضرين بأكثر من جامعه وان تعطى دوراة إعداد الاسئله ويحذرون من وضع مثل هذه النقاط , وذكر لي أحد الاخوه أن هناك دوراة معتمدة (إجبارية) من الوزارة للأسئلة الاختياري من متعدد .
- من ضمن الاشياء المرفوضه في الاسئلة أن لا يكون أحتمال أجابتين في الخيارات وهذا للأسف ماحصل معنا اليوم .
- الهدف من الاختبارات كما هو معلوم للجميع هيا القدرة على معرفة أستيعاب الطالب للماده ومقدرته على التذكر والحفظ وتمكنه من المقرر .
- وللأسف في بعض الجامعات يجب على المحاضر او الدكتور أن يضع أسئلة معقدة جداً من أجل أن يكون فيه تفاوت في الدرجات بشكل كبير !
(( ويحاسب ويعرض على لجنة التحقيق من يكون عنده نسبة النجاح عاليه)) طبعاً نادر ماتجد أحد يرفض هذا النظام الطاغي.
وعلى حسب خبرتي المتواضعه الاحظ أن بعض المحاضرين الاساتذة وليس الدكاتره يتفنون في تعقيد الاسئله والإيحاء في الأجابات الصحيحة !
لا أعلم لماذا !؟
هل من أجل البروز وأتباع قاعدة : خالف تعرف !! أم أرضاء النفس !
ولكني أعلم أن هذه التجربة مرت بنا اليوم مع فقه المعاملات2
فكان بها من الأعجاز والإيحاء مالله به عليم ولنتطرق لبعض ماجاء فيها :-
- أحتمال أكثر من أجابة في السؤال مثل ( المستأجر والمؤجر , المستأجر , المؤجر , جميع ماذكر)!
- أسئلة ليس لها علاقة في محاور المقرر . مثل (من راوي الحديث ) و ( من الصحابي الذي أنفق ماله ) !!
- كانت أسئلته مابين السطور وفي منحنيات العبارات المتشابه للأعجاز نعم لا للجواب !
-كما تعلمون أتى بأسئلة والجواب هو : ( غير ماسبق ) !
حسبنا الله وكفى ,, لانعلم ماذا نقول لمثل هؤلاء الذين يتفننون في تعجيز الطلبه على الأجابة الصحيحة !
ويتجاهلون أهداف وغاية هذه الاختبارات التي ربما تدمر لاتعمر ..
لكن مانقول الا مايرضي ربنا ..!!
هذا ما أردت أيصاله لكم عبر هذه الأحرف ..
|