عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 5- 17   #19
متفائل بالخير
أكـاديـمـي فـضـي
 
الصورة الرمزية متفائل بالخير
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 68491
تاريخ التسجيل: Sun Jan 2011
المشاركات: 572
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 128
مؤشر المستوى: 67
متفائل بالخير will become famous soon enoughمتفائل بالخير will become famous soon enough
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الآداب بالأحساء
الدراسة: انتساب
التخصص: تاريخ
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
متفائل بالخير غير متواجد حالياً
رد: اسئله لمادة تاريخ الدوله العباسيه

10-ماموقف الخليفة عبدالله المأمون من بابك الخرمي؟
بابك الخرمي في عهد المأمون
كانت بلاد الفرس التي نشأ فيها بابك كثيرة المعتقدات والبدع سواء كان ذلك قبل الإسلام أم بعده ،ولهذا ظهرت فيها الطوائف الدينية على اختلافها ومنها طائفة الخرمية ،التي كان من مبادئها تحويل الملك من العرب المسلمين إلى الفرس والمجوس، وكذلك: تأليه البشر. فقد ادعى بابك أن روح جاويدان حلت فيه (كما سيأتي ذكره )ويؤمنون بمبدأ الرجعة التي قال بها غلاة المتشيعين وهم (الخرمية) يرفضون جميع الفروض الدينية كالصلاة والصوم والحج والزكاة، وأباحوا شرب الخمر ونادوا بإباحة المحرمات والاشتراكية في النساء ،كما أنهم لم يشعروا بأي ميل أو عاطفة إزاء أحد من أهل البيت، وان كانوا قد اتخذوا من أسمائهم سبيلا إلى جذب الأنصار إليهم؛ لنشر دعوتهم التي ترمي إلى هدم العقائد الإسلامية.
أما عن (بابك الخرمي) فقد نشأ بقرية -بلال أباد -ثم اتصل( بجاويدان بن سهرك )ملك جبال البذ ورئيس من بها من الخرمية ،وكان جاويدان هذا يرى من -بابك -فهما وشهامة وخبثا فقر به إليه ،ولما أدركته منيته اجتهدت امرأته في أن يكون بابك مكانه في الملك، فجمعت الخرمية وقالت لهم( إن جاويدان قال لي إني أموت في ليلتي هذه، وأن روحي تخرج من جسدي وتدخل بدن هذا الغلام خادمي، وقد رأيت أن أملكه على أصحابي، فإذا مت فأعلميهم ذلك وأن لا دين لمن خالفني فيه واختار لنفسه خلاف اختياري) فقبلوا ذلك منه وقالوا( آمنا بك يا روح بابك كما آمنا بك يا روح جاويدان )لذلك تزوجت هذه المرأة بابك. أخذ بابك بعد ذلك يعيث الفساد في الأرض، حتى أنه لما توجه (المأمون )من- مرو- إلى- بغداد- عين احد قواده لقتاله وهو( يحيى بن معاذ) فاشتبك معه هذا ولم تكن هناك نتيجة فاصلة بينهما، مما جعل المأمون يختار قائدا آخر وهو (عيسى بن محمد بن أبي خالد) فهزم هذا، ثم أرسل غيره وهو( أحمد الأسكافي) فأسر بابك لديه ،ثم وجه إليه المأمون( محمد الطوسي) فقتله بابك سنه 214هـ ،وكل هذه الانتصارات التي يحرزها بابك ترجع؛.. إلى مكانه الحصين وقوته الكبيرة وشدة تأثيره في قلوب الجمهور الذين كانوا معه. حتى أن المأمون أوصى أخاه( المعتصم )حين أدركته المنية ولم يستطع القضاء عليه ،فقال له (والخرمية فاغزهم ذاجزمة وصرامة وجلد، واكنفه بالأموال والسلاح والجنود من الفرسان والرجال، فان طالت مدتهم فتجرد لهم بمن معك من أنصارك وأوليائك، واعمل في ذلك عمل مقدم النية فيه راجيا ثواب الله عليه)