|
رد: (63) سؤال مع الحل لـ التفسير 2 ( أعانكم الله )
فنانة وأبو مها الإجابة الصحيحة في السؤال المذكور لا هي أ ولا ب
السر البياني في تفريعَ إرادةِ تعييب السفينةِ على مسكنة أصحابِها قبل بيان خوفِ الغصْب مع أن مدارَها كلا الأمرين في قوله تعالى{أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْباً } هو
*للاعتناء بشأنها إذ هي المحتاجةُ إلى التأويل
*للإيذان بأن الأقوى في المدارية هو الأمرُ الأولُ، ولذلك لا يبالي بتخليص سفنِ سائرِ الناس مع تحقق خوفِ الغصبِ في حقهم
*لأن في التأخير فصلاً بين السفينة وضميرِها مع توهم رجوعِه إلى الأقرب
*جميع ما ذُكِرَ صحيح
لأن الكلام كان على السفينة والخضر يؤل ما فعله بها لسيدنا موسى عليه السلام
وكذلك الخضر عندما أؤل عمله ذلك بالسفينة قال " فكانت لمساكين " أولا قبل أن يخبر أن ورائهم ملك ظالم يأخذ
كل سفينة غصب فكان الايذان هنا بأن الاقوى في المداريه هو الامر الأول كونهم مساكين
ولا أهتم كثيرا بالملك الظالم لذلك كان لا يبالي بتخليص باقي السفن من هالملك مع تحقق الخوف أن ممكن أنه يأخذ سفنهم كمان
أما النقطة الثالثة فماني فاهمتها كثير لكن اللي مفهوم منها أن تأخر ضمير السفينه عنها وكان فيه فصل بينهم
وأتوقع أن الضمير المقصود الهاء الموجود في الفعل أعيبها
وبس
|