عرض مشاركة واحدة
قديم 2013- 5- 18   #38
شمالي غير
أكـاديـمـي فـضـي
الملف الشخصي:
رقم العضوية : 96014
تاريخ التسجيل: Wed Dec 2011
العمر: 40
المشاركات: 432
الـجنــس : ذكــر
عدد الـنقـاط : 321068
مؤشر المستوى: 383
شمالي غير has a reputation beyond reputeشمالي غير has a reputation beyond reputeشمالي غير has a reputation beyond reputeشمالي غير has a reputation beyond reputeشمالي غير has a reputation beyond reputeشمالي غير has a reputation beyond reputeشمالي غير has a reputation beyond reputeشمالي غير has a reputation beyond reputeشمالي غير has a reputation beyond reputeشمالي غير has a reputation beyond reputeشمالي غير has a reputation beyond repute
بيانات الطالب:
الكلية: كلية الأداب
الدراسة: انتساب
التخصص: دراسات إسلامية
المستوى: المستوى الثامن
 الأوسمة و جوائز  بيانات الاتصال بالعضو  اخر مواضيع العضو
شمالي غير غير متواجد حالياً
رد: (63) سؤال مع الحل لـ التفسير 2 ( أعانكم الله )

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خمائل الورد مشاهدة المشاركة


19 ( المعنى البلاغي الذي تفيده الهمزة في القول الكريم (
( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا ) هو:
) أ ( الاستفهام
)ب( التعجب
)ج( الإخبار
) د ( التقرير


هذا السؤال الجميع حاله إستفهامية لكني مو مقتنعة بالحل والدكتور ما ذكرها في المحتوى
لأن أم كاملة تعني بل كأنها تعجبية أيش رأيك ساعدوني في فهمها بلييييييييييز !!!!!!! :
36:



قوله : أم حسبت أم هي المنقطعة المقدرة ببل والهمزة عند الجمهور ، وببل وحدها عند بعضهم ، والتقدير : بل أحسبت ، أو بل حسبت ، ومعناها : الانتقال من حديث إلى حديث آخر لا لإبطال الأول والإضراب عنه كما هو معنى بل في الأصل .

والمعنى : أن القوم لما تعجبوا من قصة أصحاب الكهف وسألوا عنها الرسول على سبيل الامتحان ، قال سبحانه : بل أظننت يا محمد أنهم كانوا عجبا من آياتنا فقط ؟ لا تحسب ذلك فإن آياتنا كلها عجب ، فإن من كان قادرا على جعل ما على الأرض زينة لها للابتلاء ، ثم جعل ما عليها صعيدا جرزا كأن لم تغن بالأمس ، لا تستبعد قدرته وحفظه ورحمته بالنسبة إلى طائفة مخصوصة ، وإن كانت قصتهم خارقة للعادة فإن آيات الله سبحانه كذلك وفوق ذلك



المرجع فتح القدير للشوكاني


مذهب سيبويه أن " أم " إذا جاءت دون أن يتقدمها ألف استفهام أنها بمعنى بل وألف الاستفهام ، وهي المنقطعة . وقيل : " أم " عطف على معنى الاستفهام في لعلك ، أو بمعنى ألف الاستفهام على الإنكار . قال الطبري : وهو تقرير للنبي - صلى الله عليه وسلم - على حسابه أن أصحاب الكهف كانوا عجبا ، بمعنى إنكار ذلك عليه ; أي لا يعظم ذلك بحسب ما عظمه عليك السائلون من الكفرة ، فإن سائر آيات الله أعظم من قصتهم وأشيع


الطبري


والله أعلم