ومسائل علم التفسير تقسم إلى مسائل كلية، ومسائل جزئية.
أمثلة على مسائل التفسيرالكلية:
الأول: التفسير الثابت بالمأثور مقدم على التفسير بالرأي: قطعا.
الثاني: المعول عليه في كل الكيفيات للنطق بالكلمات القرآنية هو الرواية عن الرسول صلى الله عليه وسلم.
الثالث: المعنى الذي يشهد له سياق القرآن الكريم الخاص أو العام مقدم على القول الذي لا يشهد له السياق القرآني.
وأما أمثلة مسائل التفسير الجزئية فمنها:
الأول: الفعل الماضي الناقص (كان) مفرغ من دلالته الزمنية إذا استعمل في جنب الله تبارك وتعالى.
الثاني: فعلي الترجي (عسى) و (لعل) مجردان من معنى الترجي إذا استعملا في جنب الله تبارك وتعالى لاستحالة الترجي في حقه سبحانه وتعالى.
الثالث: اسم سورة الكهف ثابت بالتوقيف من الرسول صلى الله عليه وسلم.