مادة سورة الكهف هي والقصص ،
ففي أولها تجيء قصة أصحاب الكهف،
وبعدها قصة أصحاب الجنتين،
ثم إشارة خاطفة لقصة آدم وإبليس،
وفي وسطها قصة موسى عليه الصلاة والسلام مع العبد الصالح،
وفي نهاية السورة الكريمة تأتي قصة ذي القرنين،
كما تشتمل السورة على تعقيبات لتلك القصص، كما ذكرت بعضا من مشاهد الدنيا والآخرة،
وفي الختام تنتهي السورة بقوله تعالى:
{قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً }ا
في إعلان الوحدانية وإنكار الشرك، وإثبات الوحي والرسالة، والتمييز المطلق بين الذات الإلهية وذوات الحوادث.