2013- 5- 18
|
#93
|
|
متميز بالكويزات
|
رد: ورشة عمل النقود والبنوك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غربة نفس
هههههه
نفسي احد يسوي لي بووووش من المحاضرة الثالثة
فيني فهاوه فضيعه ..
طيب الحين النظرية التقليدية لكمية النقود وفهمتها وكينز لتفضيل السيولة وفهمتها
باقي بومول -توبين و الحديثة لكمية النقود لفريدمان وش لبهااا
المادة ذي انا ماحبيتها قوووي 
|
بسويلك بوش ولا يهمك ... بس خليكي معاي
بالنسبة لنظريات الطلب على النقود
أولا: التقليدية (صاحبها فيشر): زبدتها ان عرض النقود هو الي يؤثر في الطلب ، يعني هو يقول ان كل ما طبعنا فلوس و قطيناها بالسوق ، ينهبلو الناس و يطلبو زيادة ، ولو تفكري فيها كلامه نوعا ما صحيح ، الموظف الي راتبه 5000 يصرف على قده ، لو اعطيتيه 10 آلاف او 20 أو 30 بيزيد صرفه و يطلب اكثر الى مالا نهاية ... لكن عيب نظريته و الي انتقدها كينز انه يقول ان دوران النقود ثابت في المدى القصير
ثانيا نظرية السيولة (لكينز): يقول ان الناس يحفظو فلوسهم لأسباب ثلاث: اما التحوط او المبادلات او المضاربة، و يشوف ان الطلب يتأثر بالدخل و سعر الفائدة (الطلب عكسي مع الفائدة)، و بنظرته كمان يشوف ان الانسان اما يحتفظ بكاش او سندات فقط. سعر الفائدة له دور جوهري بالطلب بسبب اعتماد كينز على الدخل الجاري بنظريته
بومول تومين: هذه أختلفت وجهت نظرهم مع من سبق، وقال ان الانسان يفكر و يوزن الامور ، مو هطف يجري ورا الفلوس وخلاص ، فيقول ان الانسان يوزن أو يقارن بين المنفعة الحدية بالتكلفة الحدية.
المنفعة الحدية هي تكلفة السندات الي ما اشتراها ، و التكلفة الحدية هي العائد المضحى به من عدم شراء السندات
يعني يقارن بين التكلفة حقت السندات و المربح ، والي يجوزله يسويه، حركات صح؟
أما النظرية الحديثة (لفريدمان): ضرب بكل النظريات بعرض الحائط، وقال ان الطلب على النقود لا تتأثر بالفائدة ، و الطلب أكثر استقرارا في الدورات الاقتصادية بسبب اعتماده بنظريته على الدخل الدائم
هذا و الله اعلم
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة أنور جنبي ; 2013- 5- 18 الساعة 03:43 PM
|
|
|
|