المحاضره الثالثة
الاضطرابات السلوكية
الاضطرابات السلوكية ( العناد )
العناد : هو الرفض وعدم الامتثال لما يطلب من الشخص ، ويعد العناد سلوك طبيعي في مرحلة الاستقلال وهي من العام الثاني والثالث وهي مرحله ،ذو العامين المزعجة ، وكذلك في بدايه مرحلة المراهقة هناك ما يسمى بالمراهق المحتج أو الرافض
واحيانا يزداد العناد في شدته وتطول مدته ويؤثر على أداء الشخص الطبيعي لوظيفته وحينئذ يعد اضطرابا نفسيا ويسمى العناد الشارد
ويتصف بانه نمط من السلبية والعدائيه والسلوك الشارد الذي غالبا مايوجد ضد الوالدين أو المدرسين
ويتسم الأطفال المصابون بهذا الاضطراب بانهم غالبا مجادلين للكبار وكثيرا مايفقدون هدوء هم ويغضبون ويرفضون ويتضايقون بسهوله من الآخرين
اهم ملامح اضطراب العناد :
هو نمط السلبية والعدائيه والتمرد ضد الوالدين ويظهر ذالك في جدال الكبار بعدائية واستفزاز متعمد مع سرعة الاستثارة
ويصاحب هذه الصورة أعراض من نقص اعتبار الذات وعدم تحمل الإحباط والانفجارات المزاجية وقد يسرف في تعاطي المواد ذات المفعول النفسي مثل الكحول
انتشار اضطراب العناد :
وجدت نسبه ( 6 /22%) من الأطفال في سن المدرسه الابتدائية ولوحظ الذكور أكثر من الإناث خاصه قبل البلوغ أما بعد البلوغ فيتساوى الجنسان
اضطرابات فرط الحركة ( النشاط الزائد ):
يتصف عند الأطفال بضعف القدرة على التركيز وانجذاب الطفل لأي مثير خارجي
وينتشر هذا الاضطراب بين الأطفال في مختلف الطبقات الاجتماعية ومعدل انتشاره من 5 الي 20 %
ونسبة انتشار لدى الذكور أمثال الانتشار لدى الإناث
أن من أسباب ظهور اضطراب فرط الحركة النشاط الزائد هو تعرض الأطفال لإصابات الدماغ الرضوض وهزات المخ البسيطة في سن مبكره أو بعض الالتهابات بالمخ التسمم وخصوصا بالرصاص الذي يكثر في الأغذية
ومن الأسباب الأخرى وجود خلل في الوصلات العصبية المسؤله عن اضطراب فرط الحركة واهمها مجموعة الأدرينالين ومجموعة الدوبامين
ويذكر أن المخ تمر به مراحل نمو سريعه في سن 3 الي 10 اشهر ومن سن 2 الي 4 سنوات ومن 10 الي12 سنه
وتتمثل أعراض اضطراب الحركة نقص الانتباه وفرط الحركة والاندفاعيه ويتمثل العلاج في إعطاء الطفل مضادات الاكتئاب ثم العلاج السلوكي والعلاج عن طريق اللعب العلاج المعرفي السلوكي للمراهقين
الانطوائية :
أن إحدى المهمات الملقاة على عاتق المجتمع فيما يتعلق بمرحلة الطفولة هي الكشف والاستقصاء عن الأطفال الانطوائيين أن إحدى دلائل الانطواء عند الطفل هي الابتعاد عن التفاعل والتعامل مع الأطفال الآخرين وبذالك تكون هذه هي أولى مراحل التشخيص السليم لوجود هذا الاضطراب السلوكي عند الطفل
نحاول معرفة أسباب الانطواء لدى الطفل ،محاولة اشتراك الأبناء في عمل واحد وعدم التقليل الوالدين من تقليل شان الطفل وفي المدرسه يجب للمعلم لمحاربة هذا الاضطراب بحيث الاشتراك الطفل في الأنشطة الجماعية وعدم التقليل من شأنه وعدم معاقبته
خلصنا المحاضره الثالثة
