يَا حَبِيبًا زُرْتُ يَوْمًا أَيْكَهُ
طَائِرَ ٱلشَّوْقِ أُغَنِّي أَلَمِي
لَكَ إِبْطَاءُ ٱلْمُذِلِّ ٱلْمُنْعِمِ
وَتَجَنِّي ٱلْقَادِرِ ٱلْمُحْتَكِمِ
وَحَنِينِي لَكَ يَكْوِي أَضْلُعِي
وَٱلثَّوَانِي جَمَرَاتٌ فِي دَمِي
هذه القصيدة لـ إبراهيم ناجي والتي تغنَّت بها كوكب الشرق
حين أستمع إليها أو أُغنِّيها بيني وبين نفسي
أعود طفلة ذات ١٤عاماً
تلك الطفلة التي وجدت شريط كاسيت في غرفة أبيها
مكتوب عليه ( الأطلال-سومة)
و بـ خفيه وخوف اختطفته لـ تستمع إليها أياماً وليالٍ
حتى حفظتها
وعند أول أمرٍ من والدها تصدح بـ كبرياء وكرامة
( أعطني حريتي أطلق يديّا )
حتى انقلب والدها على ظهره ضاحكاً ..
لا أعلم لمَ تذكرتها اليوم
لمَ كتبتها اليوم
ولكني أعلم أن طفولتي كانت مليئة بك وماكنت أعلم !!