|
رد: محمد القطاونه ماذا فعلت بنا ؟
حكم مرتكب الكبيرة :
تعريف الكبيرة : اختلف العلماء في تعريفها،إلا أن من أشهر تلك التعريفات وأقربها للصواب ، ما نقل عن عباس، وسعيد بن جبير،والحسن البصري، وغيرهم : أن الكبائر كل ذنب ختمه الله تعالى بنار أو غضب أو لعنة أو عذاب . وأهل السنة اجمعوا على عدم كفر مرتكب الكبيرة ، وهم لا يقطعون لمرتكب الكبيرة بالنار إذا مات قبل التوبة ، وانه إن دخلها أخرج منها، وختم له بالخلود في
الجنة. قال الإمام البغوي:" اتفق أهل السنة على أن المؤمن لا يخرج عن الإيمان بارتكاب شيء من الكبائر إذا لم يعتقد إباحتها ، وإذا عمل شيئاً منها ، فمات قبل التوبة ، لا يخلد في النار ، كما جاء به الحديث ، بل هو إلى الله إن شاء عفا عنه ، وإن شاء عاقبه بقدرذنوبه ، ثم ادخله الجنة برحمته ".
وأدلة هذا المذهب كثيرة منها :
قوله تعالى ( ان الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء )
السؤال واضح والإجابة واضحة في المحتوى فلا داعي للؤم الدكتور ..والدكتور التزم بالآية المذكورة في المحتوى ولو أبدلها لقلتم لماذا خرج عن المحتوى السؤال عن تكفير مرتكب الكبيرة وليس المشرك
هذا والله أعلم
وشدوا حيلكم في الصحة وفالكم النجاح والتوفيق
|